اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي "معاريف": المعركة الثلاثية التي تمزّق "إسرائيل".. أمر سيئ في الجيش والأمن والشرطة

لبنان

وزير الصحة يعلن استكمال إجراءات افتتاح مستشفى بر الياس الحكومي ورصد موازنته
لبنان

وزير الصحة يعلن استكمال إجراءات افتتاح مستشفى بر الياس الحكومي ورصد موازنته

68

أعلن وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، استكمال الإجراءات اللازمة لافتتاح المستشفى الحكومي في بلدة بر الياس، كاشفًا عن الحصول على موافقة مجلس الخدمة المدنية وموافقة مجلس شورى الدولة، على أن تُستكمل الإجراءات عبر إرسال الترخيص المطلوب إلى مجلس الوزراء، تمهيدًا لإقراره ورصد الموازنة اللازمة للمستشفى في عام 2027. 

وفي كلمة ألقاها خلال حفل قرآني أقامته جمعية قولنا والعمل في بر الياس لتكريم طلاب القرآن الكريم أشار الوزير ناصر الدين إلى أن تبني ملف مستشفى بر الياس جاء انطلاقًا من الحاجة الصحية لأهالي البقاع الأوسط، ومتابعة حثيثة من رئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ الدكتور أحمد القطان وغيره من الفاعليات البقاعية مؤكدًا أن الوزارة تعمل على تأمين الخدمات الصحية لجميع اللبنانيين من دون تمييز على أساس الطائفة أو المذهب أو الانتماء السياسي، ومشددًا على أن العمل الصحي يجب أن يبقى بعيداً عن التجاذبات السياسية. 

ولفت إلى أن الوزارة رفعت مستوى التغطية الصحية، وعملت على توسيع الخدمات المقدمة في المستشفيات الحكومية والخاصة، كما رفعت الإنفاق على الأدوية، ولا سيما أدوية مرضى السرطان والأمراض المستعصية، مشيراً إلى أن مراكز الرعاية الصحية الأولية أدت دوراً فاعلاً خلال فترة الحرب والنزوح. 

وفي موقف سياسي، أكد وزير الصحة أن مشاركته في الحكومة لا تعني غياب الموقف السياسي، مشيرًا إلى أن للوزراء مواقفهم التي يعبّرون عنها داخل مجلس الوزراء، إلا أنه شدد في المقابل على ضرورة عدم نقل التوتر السياسي إلى الشارع، خصوصًا في ظل الأزمات الاقتصادية والمالية وتداعيات الحرب والنزوح.

وحذر ناصر الدين من خطورة المشاريع التي تستهدف تقسيم لبنان أو تفتيت وحدته، متسائلًا عن جدوى نقل التوتر من مواجهة بين لبنان والكيان الصهيوني إلى مواجهة داخلية بين اللبنانيين، ومشددًا على أن المطلوب هو الحفاظ على الوحدة اللبنانية والوحدة الإسلامية في مواجهة المطامع "الإسرائيلية" في لبنان والمنطقة. 

وتطرق إلى استهداف القطاع الصحي خلال الحرب، متوقفًا عند جريمة إحراق مستشفى ميس الجبل الحكومي، معتبرًا أن استهداف المستشفى والمؤسسات الصحية التابعة للدولة اللبنانية يحمل دلالات تتجاوز المرفق الصحي نفسه، ومشيرًا إلى سقوط عدد كبير من المسعفين والعاملين في القطاع الصحي خلال الحرب. 
وأكد الوزير ناصر الدين أن الجنوب اللبناني جزء لا يتجزأ من لبنان، رافضًا أي محاولة لتقسيم اللبنانيين على أساس مناطقي أو طائفي، ومشددًا على أن البقاع والجنوب والشمال والجبل وبيروت تشكل جميعها وطنًا واحدًا.

من جهته، شدد الشيخ القطان على أن "جنوب لبنان جزء لا يتجزأ من الوطن"، داعيًا السلطة والوزراء والرؤساء والنواب والمرجعيات الدينية وسائر اللبنانيين إلى التعامل مع ما يجري في الجنوب باعتباره قضية وطنية تعني جميع اللبنانيين، في البقاع والشمال والجبل وبيروت وسائر المناطق. 
كما تناول القطان الحرب على غزة والاعتداءات "الإسرائيلية"، مؤكدًا أن ما يجري في فلسطين والجنوب اللبناني يشكل قضية يتفاعل معها المسلمون وأحرار العالم، ومعلنًا تأييده لخيار المقاومة في مواجهة الاحتلال "الإسرائيلي"، ومشددًا على رفض ما اعتبره مشاريع "إسرائيلية" تستهدف لبنان والمنطقة. 
ودعا القطان اللبنانيين، ولا سيما القوى السياسية والسلطة، إلى الوحدة الوطنية والإسلامية، معتبرًا أن وحدة اللبنانيين تشكل عنصر قوة في مواجهة "إسرائيل"، ومشددًا على ضرورة نبذ الطائفية والمذهبية، وتعزيز العيش المشترك بين اللبنانيين، مستشهدًا بقول الإمام علي (ع): «الناس صنفان: أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق». 
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة