اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي "إسرائيل" تقرع أجراس الخطر لإنقاذ صورتها في الولايات المتحدة

لبنان

اعتصام لفعاليات طرابلس احتجاجًا على إقفال مكب النفايات وتداعياته الكارثية على المدينة
لبنان

اعتصام لفعاليات طرابلس احتجاجًا على إقفال مكب النفايات وتداعياته الكارثية على المدينة

58

نفّذت فعاليات طرابلس اعتصامًا، الأربعاء 30 أيلول/سبتمبر 2026 أمام مطمر النفايات عند نهر أبو علي في المدينة، احتجاجًا على إقفال مكب النفايات وإغلاق بواباته بالكامل أمام الشاحنات، وسط تحذيرات من كارثة بيئية وصحية تهدِّد المدينة مع اقتراب النفايات من ملء الشوارع وتساؤلات عن غياب الحكومة و"مجلس الإنماء والإعمار" عن إيجاد البدائل.

وأكّد رئيس "اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي"، شادي السيد، في كلمة ألقاها خلال الاعنصام، أنّ "أزمة النفايات الصلبة في طرابلس لا تزال تدور في حلقة مفرغة بفعل التمديد اليومي للأزمة وعجز الاجتماعات المتواصلة عن إيجاد حل فعلي".
 
واعتبر السيد أنّ "القرارات المتعلقة بنقل نفايات المدينة إلى مناطق أخرى غير قادرة على معالجة المشكلة، بل قد تنقل الأزمة إلى المناطق المجاورة التي تعاني بدورها من أزمة نفايات حادة".

بدوره، شدد رئيس "اللجان الأهلية في طرابلس"، سمير الحاج، على أنّ "المعالجات المعتمدة لا تزال بعيدة عن التطوّر العلمي والبيئي"، داعيًا إلى "اعتماد استراتيجية "صفر نفايات" بدلًا من مواصلة سياسة التراكم والطمر التي وصفها بالفاشلة".

وأشار إلى أنّ "الحل يكمن في إنشاء مصانع صغيرة ومتعدِّدة لمعالجة النفايات وفرزها وتدويرها وإعادة استخدامها"، مُحَمِّلًا الجهات المعنية "مسؤولية إيجاد حلول علمية مستدامة تنهي الأزمة وتحمي طرابلس ومحيطها من تداعياتها البيئية والصحية".

أمّا مختار منطقة باب التبانة، محمد ضباب، فطالب بـ"إيجاد حلول نهائية لحوالي 40 عائلة باتت في الشارع جرّاء قرار إقفال المكب"، قائلًا: "نحن مقبلون على أزمة اجتماعية وإنسانية وبيئية تهدِّد مناطقنا بسبب القرار اللاأخلاقي من جانب المعنيين من دون إيجاد حلول أو خطط قبل صدور أيِّ قرار".

الكلمات المفتاحية
مشاركة