عربي ودولي
وصف رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو بأنّه "مجرم حرب"، وأكّد أنّ "قطر ستستمر في إعلاء الدبلوماسية ولعب دور الوساطة من أجل السلام رغم الوضع المعقد في المنطقة".
وقال آل ثاني، في مقابلة مع الإعلامي البريطاني بيرس مورغان نُشرت الثلاثاء 29 أيلول/سبتمبر 2026، ردًّا على سؤال حول طبيعة ما تقوم به "إسرائيل" في قطاع غزة: "إنّ ما يُرتكَب في غزة هو جرائم حرب، وإنّ رئيس الوزراء "الإسرائيلي" مسؤول عن هذا وهو مجرم حرب".
وأوضح أنّ "نتنياهو يسعى من خلال مهاجمة قطر إلى التلاعب بالرأي العام وإيهامه بحقائق زائفة، ويُلقي اللوم على الآخرين بدلًا من النظر إلى سلوكه وسلوك حكومته، كما يحاول إسقاط ما يفعله هو نفسه على الآخرين".
وجدّد إدانة قطر للعدوان "الإسرائيلي" الذي استهدف الدوحة في عام 2025، قائلًا: "تعرّضنا لهجوم من جانب "إسرائيل" بينما كنا ندفع في اتجاه مقترح (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب، كان أمرًا غير مقبول ومدانًا. مهاجمة الوسطاء سابقة خطيرة لم تحدث طوال الحروب عبر التاريخ. نتنياهو بهجومه على قطر تجاوز الخط الأحمر كما سبق أن تجاوز خطوطا أخرى من قبل ".
الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران
وتحدث آل ثاني عن الوساطة التي تقوم بها بلاده بين الولايات المتحدة وإيران، فقال: "نحن نحاول بذل قصارى جهدنا لتقديم أفضل نصيحة للحكومة الأميركية حول كيفية الوصول إلى حل، وكذلك للإيرانيين".
ولفت الانتباه إلى أن "قطر توقّعت وحذّرت مرارًا من عواقب الحرب التي تجاوز تأثيرها إيران والمنطقة لتشمل الاقتصاد العالمي".
وكشف عن أنّ "الاتصالات تسير عبر القنوات الرسمية وبشكل فعال، وهي تشمل الرئيس ووزير الخارجية ومجلس الأمن القومي (الإيرانيّيْن)، وهم الجهات الثلاث التي تمثل النظام الإيراني".