اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي أكثر من 2500 مستوطن يقتحمون الأقصى.. والاحتلال يبعد المرابطة خويص

عربي ودولي

هيغسيث يعتزم الإطاحة بـ20 في المئة من قادة الجيش الأميركي
عربي ودولي

هيغسيث يعتزم الإطاحة بـ20 في المئة من قادة الجيش الأميركي

59

يعتزم وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، الإطاحة بـ20 في المئة من عدد المناصب القيادية العليا في الجيش الأميركي، في خطوة تهدِّد وظائف مئات القادة العسكريين الحاليين والصاعدين، عقب موجة غير مسبوقة من حالات الفصل من الخدمة في عهد الرئيس دونالد ترمب.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" وشبكتَيْ "فوكس نيوز" و"إيه بي سي" الإخباريتين عن مسؤولين أميركيين قولهم إنّ "هيغسيث سيعلن عن إجراءاته الجديدة في خطاب يلقيه اليوم الأربعاء (30 أيلول/سبتمبر 2026) عن "حالة القوات" في "قاعدة كوانتيكو" التابعة لمشاة البحرية في ولاية فرجينيا".

ويأتي هذا القرار ليُضاعف نسبة الخفض الإجمالية البالغة 10 في المئة في مناصب كبار الضباط، والتي كان هيغسيث قد أمر بها في عام 2025 ضمن مساعيه إلى تبسيط الرتب العليا في الجيش، وهو التوجيه الذي تضمّن كذلك خفضًا بنسبة 20 في المئة في مناصب الجنرالات من فئة الأربع نجوم في الخدمة الفعلية، ومثلها في عدد الجنرالات في "الحرس الوطني".

تغييرات هيغسيث مقلقة 

وأشارت "واشنطن بوست" إلى أنّ "فترة تَوَلّي هيغسيث رئاسة وزارة الحرب (البنتاغون) اتَّسَمَت "جزئيًا" بسعيه إلى إعادة تشكيل هرم القيادة العسكرية بشكل جذري، عبر الإقالات وخفض الرتب، مستهدفًا في كثير من الأحيان النساء والأقليات".

وقالت الصحيفة: "يرى كبار المسؤولين السابقين في "البنتاغون" وأعضاء ديمقراطيون في الكونغرس، بل حتى بعض الجمهوريين القلقين إزاء حملة الإقالات التي يشنها في صفوف القيادة العسكرية وجهوده لفرض تغييرات هيكلية، أنّ هذه الإجراءات مدفوعة بدوافع سياسية وتهدد بإلحاق ضرر دائم".

بدوره، انتقد السيناتور جاك ريد، كبير الديمقراطيين في لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي، أمس الثلاثاء، هيغسيث لـ"عدم توضيحه علنًا التغييرات التي اتخذها في شؤون العسكريين حتى الآن".

وقال ريد، في بيان، إنّ "سِجِلَّ الوزير في التعتيم حول هذه القضية يدعونا إلى التشكيك، ويقع على عاتقه عبء تبديد هذا الشك". 

وطالب السيناتور الديمقراطي هيغسيث بـ"التشاور مع الكونغرس قبل المضي قُدُمًا في أيِّ تخفيضات إضافية في رتب كبار الضباط في الجيش الأميركي".

إقالات سابقة لهيغسيث  

وكان هيغسيث قد جمع مئات الجنرالات والأدميرالات وكبار القادة العسكريين، قبل عام في "قاعدة كوانتيكو"، حيث ألقى خطابًا تعهّد فيه بـ"إجراء مزيد من التغييرات في القيادة "، وهاجم بشدّة من سمّاهم "الجنرالات والأدميرالات البدناء في أروقة "البنتاغون""، تمهيدًا لخطة تفرض معايير لياقة بدنية جديدة على القوات.

وقبل أيام من الحرب الأميركية - "الإسرائيلية" على إيران، أقال وزير الحرب الأميركي اثنين من أعضاء هيئة الأركان المشتركة، هما: رئيس الهيئة الجنرال تشارلز براون الابن وقائدة العمليات البحرية الأدميرال ليزا فرانشيتي.

وفي نيسان/أبريل 2026، أقال هيغسيث رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال راندي جورج في خضم الحرب على إيران.

جدير ذكره أنّ عددًا من كبار القادة العسكريين غادر الخدمة عبر التقاعد أو الاستقالة، من بينهم وزير الجيش دان دريسكول الذي استقال في وقت سابق من أيلول/سبتمبر 2026 بعد خلافات متكررة مع هيغسيث.

الكلمات المفتاحية
مشاركة