فلسطين
اقتحم نحو 2500 مستوطن المسجد الأقصى المُبارك، اليوم الأربعاء (30 أيلول/سبتمبر 2026)، وسط قيود وتضييقات شديدة فرضتها قوات الاحتلال "الإسرائيلي" على دخول المصلّين الفلسطينيين.
وتأتي هذه الحصيلة في إطار موجة اقتحامات متواصلة خلال موسم "الأعياد اليهودية"، تتجاوز مجرد زيادة أعداد المقتحمين إلى توسيع الاستفزازات والطقوس الدينية داخل باحات المسجد، في خطوات تحذّر الجهات المقدسية من توظيفها لفرض وقائع جديدة في الأقصى وتغيير وضعه التاريخي والقانوني القائم.
ومنذ عام 2003، تسمح سلطات الاحتلال باقتحامات المستوطنين اليومية رغم الاعتراضات المتكررة لدائرة الأوقاف الإسلامية ومطالباتها المستمرة بوقفها، حيث تتخذ هذه الانتهاكات طابعاً أكثر كثافة خلال الأعياد العبرية مع حشد الجماعات الاستيطانية لأنصارها للمشاركة فيها.
وفي سياق التضييق على المرابطين والمقدسيين، سلّمت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" المرابطة المقدسية خديجة خويص قراراً بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر، عقب استدعائها للتحقيق، ما يحرمها من الوصول إلى المسجد خلال الفترة المحددة، وذلك في إطار الإجراءات الممنهجة التي تستهدف المصلّين والمرابطين في المدينة المحتلة.
وعلى صعيد الاعتداءات في الضفة الغربية، وسّعت قوات الاحتلال اقتحاماتها اليوم في مدينة طولكرم، واعتقلت عدداً من الفلسطينيين، بينهم أسرى محررون، كما حوّلت عدداً من المنازل إلى ثكنات عسكرية بعد احتجاز سكانها، وذلك خلال حملة تمشيط ومداهمات واسعة طالت بلدات وضواحي المحافظة من الجهات الشمالية والجنوبية والشرقية.