عربي ودولي
أكد رئيس مركز "الغد الزاهر للدراسات والإعلام" في بغداد، الدكتور علي عبد الرزاق محيي الدين، أن رحيل سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله لم ينهِ حضوره، بل ترك فكرًا ومواقف وتضحيات ستبقى منارة للشعوب والمجاهدين، وشعلة متقدة لا يمكن إطفاؤها، مهما اشتدت الضغوط والتحديات التي تواجه الأمة العربية والإسلامية، معربًا عن ثقته بأن مسيرة المقاومة ستتواصل حتى التحرير الكامل وعودة الشعب الفلسطيني إلى أرضه.
وفي حديث لموقع "العهد" الإخباري، قال محيي الدين:"إن الذكرى الثانية لاستشهاد سيد المقاومة وشهداء الأمة، تحلّ لاستذكار قائد رحل إلى عليّين، تاركًا إرثًا ثوريًا خالدًا في حياة الأمة، جسّده فكرًا وعطاءً ومواقف ثابتة لا تتزعزع ولا تتوقف".
وأضاف أن "السيد نصر الله كان رمزًا للمقاومة الثورية التي أثارت في الأمة الأفكار والرؤى النضالية لمواجهة المشروع الصهيوني الأميركي في المنطقة"، مشيرًا إلى دوره في مواجهة "إسرائيل" خلال حرب تموز عام 2006، وقيادته حزب الله في مسيرة أعادت الكرامة والعزة إلى الأمة العربية والإسلامية.
وأكد محيي الدين أن الشعبين العربي والإسلامي، وفي مقدمتهما الجمهورية الإسلامية في إيران، سيواصلان دعم محور المقاومة ومواجهة المشروع الأميركي - الصهيوني، وصولًا إلى تحرير فلسطين من البحر إلى النهر بإرادة المقاومين الذين لن توقفهم التضحيات عن مواصلة الطريق حتى التحرير الكامل وعودة الشعب الفلسطيني إلى أرضه.
وأكد أن هذا المسار سيقود، إلى الانتصار والتحرير الشامل وهزيمة المشروع الأميركي - الصهيوني، بالاستناد إلى أفكار سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله (رض)، والإمام المؤسس السيد روح الله الخميني (قدس)، والإمام الشهيد السيد علي الخامنئي (قدس)، وكذلك قائد الثورة الإسلامية السيد مجتبى الخامنئي، معربًا عن ثقته بأن الأفكار الثورية التي حملها هؤلاء القادة ستبقى حاضرة في مسيرة المقاومة حتى بلوغ أهدافها في تحرير فلسطين.