بودكاست عالعهد
دكتوراه في علوم الإعلام والاتصال
كثيرة هي الشهادات التي روت جوانب من شخصية سيد شهداء الأمة الشهيد الأسمى السيد حسن نصر الله. وفي كل مرة ننهل فيها من معين هذه القامة الاستثنائية والتاريخية، نزداد عطشًا للمزيد. كل حكاية مختلفة عن الأخرى، وكل قصة تروي جانبًا مختلفًا من شخصية قائد قلّ نظيره في التاريخ. ويحدث أن نستمع إلى القصة ذاتها مرة واثنتين وأكثر، ثم نجد أننا نحتاج إلى سماع المزيد، فلا ملل في حضرة السيد الذي لا تنضب الحكايات عنه.
ومن بين الذين حملوا في ذاكرتهم حكايات كثيرة عن السيد حسن، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، الذي جمعته بالشهيد الأسمى علاقة امتدت لأكثر من أربعة عقود، بدأت منذ لقائهما الأول عام 1983، وتخللتها محطات ومواقف كثيرة.
وفي حلقة جديدة من بودكاست "عالعهد"، يفتح الشيخ ماهر حمود صندوق ذاكرته، مستعيدًا اللقاء الأول، والوقائع التي جمعتهما، والمواقف التي بقيت عالقة في البال، وصولًا إلى تفاصيل دقيقة عن شخصية السيد وعلاقاته ومواقفه.
ويروي الشيخ حمود كيف قال في وقت مبكر إن للسيد "شأنًا كبيرًا"، وكيف أرسل رسالة قاسية للسيد، ليتفاجأ لاحقًا بحكمته في الرد على الرسالة بمنهجية ومنطق فريدين. كما يتحدّث عن تفاصيل اللقاء الذي جمعهما في دمشق، ويكشف عن رؤى ومنامات أسرّ بها السيد إليه، وعن حديثه عن الرحيل في شهر المحرّم.
كما يستحضر الشيخ تفاصيل عن عقل السيد وعمق رؤيته، وقصة جمعته بالرئيس الشهيد رفيق الحريري، وصولًا إلى اللحظات الأخيرة وما سبقها من إشارات وتفاصيل.
"من اللقاء الأول عام 1983 إلى الوداع"... شهادة الشيخ ماهر حمود، كما عاشها، في حلقة جديدة من بودكاست "عالعهد".