بودكاست عالعهد
دكتوراه في علوم الإعلام والاتصال
تختلف الشهادات التي يرويها محبّو سيد شهداء الأمة؛ الشهيد الأسمى السيد حسن نصر الله، لكن ما يجمعها هو ذلك الأثر الذي تركه في نفوس من الْتَقوه. ومن بين هذه الشهادات، شهادة تحمل الكثير من المشاعر والذكريات، يرويها المدرب الوطني لكرة السلة غسان سركيس الذي عُرف بحبه الكبير للسيد.
بدأت الحكاية من مقابلة تلفزيونية استمع فيها سركيس إلى السيد للمرة الأولى، فكان أسير شخصيته وحضوره، قبل أن تجمعهما لاحقًا محطات حملت تفاصيل بقيت محفورة في ذاكرته، من بينها إهداؤه كأس بطولة آسيا للسيد مباشرة على الهواء، واللقاء الخاص الذي جمعهما، بما حمله من رهبة ومشاعر جعلته يرتبك ويتلعثم أمام شخصية لطالما أحبّها وقدّرها.
وفي حلقة جديدة من بودكاست "عالعهد"، يستعيد سركيس تلك اللحظات، ويروي تفاصيل لقائه بالسيد حسن، وما رافقه من مواقف ومشاعر، وصولًا إلى وقع خبر استشهاده، والدموع التي لازمته ثلاثة أيام متواصلة، في شهادة إنسانية تكشف جانبًا من العلاقة الوجدانية التي جمعته بسيد المقاومة.
ولا تقف الشهادة عند الذكريات الشخصية، إذ يتحدث سركيس عن علاقته بالجنوب وأهله، وعن المكانة التي يحتلها في وجدانه، كاشفًا عن وصيته بأن يكون مرقده الأخير هناك. كما يتناول الأحداث الراهنة، ورؤيته لمسار العدوان والمواجهة مع إيران، وموقفه من مقولة إن المقاومة انتهت، موجّهًا رسالة إلى بيئة المقاومة وعوائل الشهداء.
من الهدية التي حملت دلالة خاصة، إلى اللقاء الذي بقي حاضرًا في الذاكرة، وصولًا إلى مشاعر الفقد والمواقف الوطنية... يروي غسان سركيس حكايته مع السيد حسن نصر الله في حلقة خاصة من بودكاست "عالعهد".