لبنان
أحيت مخيمات الشمال، السبت 03 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد سيد شهداء الأمة الشهيد الأسمى السيد حسن نصر الله وصفيّه الهاشمي السيد هاشم صفي الدين (رض)، بمهرجان حاشد في مخيم نهر البارد ولقاء في مقر اللجنة الشعبية بمخيم البداوي، تأكيدًا على الوفاء للشهداء والتمسّك بنهجهم حتى العودة والتحرير الكامل لفلسطين.
وجدّد المشاركون التأكيد على أن قضيتهم ودماءهم لا يمكن أن تُنسى، وأن الشعب الفلسطيني سيبقى وفيًّا لمن ناصر فلسطين بالدم حين خذلها العالم.
ورُفعت خلال الفعاليات صور الشهداء، حيث استذكر المشاركون مواقف السيد حسن نصر الله الداعمة لفلسطين، مؤكدين أنه وضعها في قلبه وعقله وروحه، في وقت وقف العالم متفرّجًا على المجازر التي كانت تُرتكب في غزة.
وفي مقر اللجنة الشعبية بمخيم البداوي، حضرت الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية لتجديد العهد والتأكيد على أن نهج الشهداء باقٍ، وأن القدس ستبقى قبلة الأحرار.
ورأى المشاركون أن المشهد المظلم الراهن سينبثق منه نور بفضل دماء الشهداء، وفي مقدّمتهم الشهيد الأسمى السيد نصر الله، مؤكدين أن الشعب الفلسطيني مدين لهذا القائد الذي قدّم نفسه عربون وفاء، وناصر فلسطين شعبًا وأرضًا ومقدّسات.
وشدّد المشاركون على أن هذا التضامن الأخوي يجسّد وحدة الأمة والمسلمين في المعركة، معربين عن إيمانهم بأنها ستُختتم بنصر مؤزّر، مشددين على أن فلسطين كانت حاضرة في خطاب السيد حسن نصر الله ومواقفه بوصفها قضية شعب وحق وكرامة، لا مجرّد ملف سياسي.
ومن مخيمات الشمال، جدّد أبناء فلسطين رسالتهم بالمضيّ على نهج من رسموا طريق العزّة والكرامة، حتى العودة وتحرير فلسطين كاملة.