اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الشيخ دعموش في التجمع الكشفي: المقاومة ضرورة وطنية لتحرير الأرض

لبنان

الألوف تُلبّي النداء في التجمع الكشفي الكبير: أجيالٌ تعرف معنى العهد..
🎧 إستمع للمقال
لبنان

الألوف تُلبّي النداء في التجمع الكشفي الكبير: أجيالٌ تعرف معنى العهد..

80

في مشهدٍ يجسّد التمسك بالعهد والوفاء للشهداء وخط المقاومة ولسيد شهداء الأمة، احتضنت الضاحية الجنوبية لبيروت التجمّع الكشفي الكبير "إنّا على العهد"، الذي أقامته مفوضية بيروت في كشافة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه)، بمشاركة أكثر من 17 ألفًا من الكشفيين والكشفيات. 

فعاليات التجمع الكبير، افتُتحت في باحة عاشوراء في منطقة الجاموس في الضاحية الجنوبية لبيروت، بمعزوفة النفير وارتفاع راية الموعود، راية إمام الزمان (عجّل الله فرجه)، تلاها مراسم تعظيم القرآن الكريم، وقراءة جماعية لآيات من القرآن الكريم.

كما شهد التجمّع استعراض الفرقة الموسيقية وفرقة التشريفات، واكتمل المشهد نظامًا ووفاءً بمرور حافلة تشييع السيّدين الشهيدين رضوان الله عليهما، فيما أُدّي النشيد الوطني اللبناني ونشيد الجمعية.

وتضمّنت الفعاليات كذلك استعراض الوحدات الكشفية، وهو عبارة عن مجموعة من المجسّمات والأيقونات الرمزية.

وكانت كلمة للكشفي الجريح أحمد عبد الله، الذي فقد أفراد عائلته في الحرب، قال فيها: "يا أجيال السيد، يبرد قلبي بفقد عائلتي عندما أراكم صابرين وثابتين"، مضيفًا: "لن نقبل أن تهدأ شعلة الثأر المرتبطة بثأر صاحب الزمان"، مؤكدًا: "لن نخذل المظلومين، وستبقى تقودنا العمامات الشهيدة".

وتضمّن التجمّع أيضًا فقرة للإنشاد، تلتها مراسم وضع الإكليل وأداء القسم، برعاية رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، سماحة الشيخ علي دعموش، الذي ألقى كلمة خلال التجمّع الكشفي الكبير، قال فيها: "حضرنا اليوم لنجدد العهد مع الشهداء القادة ومع كل شهداء مسيرتنا وشهداء جمعية كشافة الإمام المهدي (عج)".

وأكد الشيخ دعموش: "لن نتردد في مواجهة الصهاينة المحتلين ولن نحيد عن نهج شهدائنا".

ورأى سماحته أنه "مع كشافة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) تتعرف الأجيال على طريق المجاهدين والشهداء"، مردفًا: "كشافة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) هي النموذج التربوي الأسمى الذي يهتدي به الشبان والشابات إلى القيم والعدالة"، لافتًا إلى أن "العمل الكشفي يقدم فرصة تربوية وأخلاقية تحصن الجيل في هذا الزمن الذي يواجه فيه تحديات ثقافية وأخلاقية ومسلكية".

وقال الشيخ دعموش إن العمل الكشفي لم يعد مجرد عمل تعبوي، بل هو عمل اجتماعي وإنساني، مؤكدًا أن الكشاف هو جزء من حركة تربوية واجتماعية لا يجوز زجه في أحقاد سياسية.

هذا، وشدد على أنه "يجب إبعاد الأجيال عن كل منطق طائفي وعن كل حقد وبغضاء".

وفي ما يتعلق بالاتهامات التي تستهدف المؤسسات التربوية والكشفية، قال الشيخ دعموش: "الاتهامات السياسية ومحاولات التشويه التي تستهدف جمعية كشافة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) أو مدارس الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) مرفوضة، ولن تثنيها عن متابعة دورها في تربية أجيال يكملون درب المقاومة ويدافعون عن وجودهم".

وأضاف: "الأهالي يدركون أن هذه المؤسسات تربي أبناءهم على حب الحياة بكرامة، ليس كما يزعمون أنها تبث ثقافة الموت في المجتمع".

وأكد الشيخ دعموش أن "مشروع المقاومة لم ولن ينتهِ رغم كل المحاولات"، مشددًا على "أننا اليوم نؤكد مجددًا الثبات على نهج المقاومة والتمسك به كخيار وطني".

وتابع: "وسط الاحتلال وفي ظل أطماع العدو في أرضنا وعجز الدولة عن القيام بمسؤوليتها، لم يبقَ خيار أمام أهلنا سوى الدفاع عن أرضهم"، مؤكدًا أن "القضية الأساسية اليوم هي تحرير الجنوب من رجس الاحتلال وعودة أهله إلى قراهم".

وشدد الشيخ دعموش على أن "أولويتنا الأولى هي الناس، ولن ندخر جهدًا في خدمة هذا الشعب المضحي".

وأضاف: "إذا تمكن العدو من معاودة احتلال بعض القرى والبلدات، فهذا لا يعني على الإطلاق انتصار مشروعه، وهنا تصبح المقاومة أكثر من ضرورة وطنية لاستعادة الأرض".

وقال إن "السلطة اللبنانية لم تقدم خيارًا سياسيًا يحرر الأرض ويعيد السكان، بل ما قدمته هو جزء عزيز من أرضنا وكرسته للاحتلال".

واختُتمت فعاليات التجمّع الكشفي الكبير بنشيد "سلام يا مهدي".

الكلمات المفتاحية
مشاركة