اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي في ذكرى السيدين الشهيدين.. لقاء شبابي في دير قانون حول شخصيتهما القيادية

لبنان

الخطيب يؤكد من البقاع وحدة الموقف الشيعي: ثمة من يريد إثارة التفرقة والحساسيات
🎧 إستمع للمقال
لبنان

الخطيب يؤكد من البقاع وحدة الموقف الشيعي: ثمة من يريد إثارة التفرقة والحساسيات

56

أكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب أن "وحدة الموقف الشيعي مقدسة في هذه المرحلة الدقيقة"، منبهًا إلى أن "ثمة من يريد التفرقة وإثارة الحساسيات والمشاكل بين أبناء الطائفة من خلال نبش الماضي المؤسف".

جاء ذلك في كلمة ألقاها في حسينية بلدة يونين في احتفال تأبيني في ذكرى رحيل عميد عائلة آل الطحان مصطفى الطحان في حضور المفتي عباس زغيب والقاضي حسين قصاص، وممثل حركة أمل مسؤول المصالحة في البقاع علي كركبا، والشيخ محمد يزبك ممثلًا بنجله حسن يزبك، ومدير الجامعة الإسلامية في البقاع أيمن زعيتر، ورئيس المنبر الحواري أحمد زغيب وقيادات من حركة أمل" وحزب الله ورجال دين وفاعليات.

افتتح الاحتفال بتلاوة مباركة من القرآن الكريم، ثم كانت كلمة للعلامة الخطيب جاء فيها: "إن الذين يأتون إلينا في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى بعد انقطاع، إنما أتوا إلينا لأنكم بقيتم مرفوعي الرأس، لأنكم لم تشعروا بالهزيمة، هم أتوا إلينا بعد أن كانوا قد قطعوا صلتهم، عادوا إلينا لأنهم حاولوا هزيمتنا وكسرنا فلم يستطيعوا".

أضاف: "لقد ثبتنا، فعادوا إلينا من جديد. لا تشعروا على الإطلاق بالندم على ما كنتم به، هم يعملون على هذه المسألة، يحملوننا مسؤولية ما حصل للمقاومة التي أسسها الإمام السيد موسى الصدر بوجه "إسرائيل" عندما حاول أن يوقفهم ويضع حدًا لهم حين قال لهم إن عدوكم هو العدو "الإسرائيلي"، فذهبوا للاقتتال الداخلي من أجل تخريب لبنان والقتل على الهوية، بينما ذهبنا لقتال "إسرائيل" من أجل الدفاع عن الحق. فالموضوع الذي يعملون عليه اليوم على وسائل التواصل الاجتماعي هو لإثارتكم وإغاظتكم فلا تهتموا ولا تكترثوا".

ولفت العلامة الخطيب إلى أن هناك من يعمل اليوم على نبش الماضي، للتفريق وإثارة الفتنة والحساسيات والمشاكل داخل الطائفة الشيعية، مشددًا على أن "الوحدة الشيعية مقدسة وهي وحدة لبنان والدفاع عن لبنان، كل لبنان"، وقال: " الشيعة لم يقاتلوا من أجل قضايا طائفية، الشيعة قاتلوا من أجل قضايا وطنية، فهل حميتموهم من العدو "الإسرائيلي"؟ وماذا أعطيتم للشيعة؟.. إعمار الجنوب كان على أيدي الجنوبيين، التنمية كانت من أبناء جبل عامل، وإذا كان هناك تنمية أيضًا، دولة الرئيس نبيه بري قام بعمل كبير في الجنوب اللبناني من بناء للمدارس وجر لمياه الشفة وتأهيل الطرقات...  ولولا الرئيس بري لما حصل شيء من هذا".

أضاف: "اليوم يحاولون أن يعيدوا الفتنة بين أبنائنا من أبناء حركة أمل وحزب الله، لماذا التركيز على هذا الموضوع؟ هذا لأنه كان القاعدة المتينة الثابتة والقوة الكبيرة التي أبطلت المؤامرة".

وأكد "وحدة الموقف الشيعي في قرانا وبين العشائر والعائلات"، وقال: "نقطة دم من أي منكم توازي الدنيا بأكملها، ومن قتل نفسًا بغير نفس كأنما قتل الناس جميعًا. لا تتركوا المجال للعابثين الذين يسوقون المشاكل بين العائلات، وبعلبك -الهرمل هي السند والعضد. في وقت وصلنا إلى أن يكون علينا خطر وجودي، علينا أن نحافظ على وحدتنا ومن دون وحدة الشيعة سينتهي لبنان، لذلك هم يركزون علينا".

وشدد الخطيب على "أولوية التضامن والتكافل"، مشيرًا إلى أن "هناك أيتامًا وأرامل ونازحين". وقال: "نازحون ليس لهم بيوت، بيوتهم تهدمت، ولا نعتقد أن هذه الدولة سوف تصنع شيئًا. نحن نطالبها ونريد من زيارة رئيس الحكومة إلى جنوب لبنان أن تثمر عملًا من أجل النازحين، من أجل الإيواء والإعمار، من أجل المدارس والمساعدات الضرورية، لكننا لا نرى إلا الزيارات. نحن نأمل ولسنا سلبيين تجاه أحد، ونطالب الدولة بأن تأتي إلى الجنوب وإلى قرانا في البقاع لتساعد هذه البيئة". 

أضاف: "هذه السلطة ليست سلطة لطائفة، ليست سلطة لجهة أو حزب، أنتم حكومة لبنانية يجب أن تتعاطوا مع هذه الطائفة على أساس المواطنة بعيدًا عن العصبيات، وليس على أساس الأوامر الخارجية، أما الوصايات على الحكومة فممنوعة، عليها أن تعتني بالواقع الشيعي، بعضهم يقول لنا كيف يمكننا أن نميز بين المخربين وغير المخربين، وهو يسمي المقاومة "مخربين"، هل هذا منطق؟ وكما يقول لنا يقول لرئيس الجمهورية ولرئيس الحكومة والوزراء، هذا هو النهج، لذلك نحن نريد رئيس حكومة لكل لبنان ليرى ماذا يريد شعب لبنان وأبناء المناطق والاقضية والمحافظات اللبنانية وفي بعلبك الهرمل والجنوب، نحن نريد من الدولة أن تحقق ذلك. أمام هذا التمييز، يجب أن نعتمد على أنفسنا، أن نتعاون وأن ننظم وضعنا الاجتماعي بقدر ما نستطيع، وأقول لكم إننا بحاجة إلى التكافل وهو شرط النصر، وأن نصبر ولا نتراجع وألا نخاف، لأننا وصلنا إلى النهاية وثباتنا هو انتصار".

وكان قد سبق الاحتفال جولة في أقسام الفروع الجديدة في الجامعة الإسلامية، ولقاء جمع فعاليات البقاع الشمالي في منزل محمد زين الدين في بلدة يونين.

الكلمات المفتاحية
مشاركة