اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي "نيويورك تايمز": عصر نفوذ اللوبي الصهيوني "إيباك" انتهى في أميركا

عين على العدو

🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

"إسرائيل هيوم": نقص قوات "الحماية" يعيد المخاوف إلى المستوطنات في غلاف غزة

64

أفادت صحيفة "إسرائيل هيوم الإسرائيلية" بوجود فجوة بين التعهدات "الإسرائيلية" بما أسمتها حماية مستوطنات غلاف غزة والانتشار الفعلي لقوات الاحتلال فيها، في ظل تحذيرات أمنية في "الكابينت" من احتمالية تنفيذ حماس عمليات من بينها محاولات لـ"خطف" (أسر) جنود.

وبحسب ما نقلته الصحيفة، فإنّ منسّقي وضباط "الأمن" في المستوطنات يشتكون من نقص عديد القوات المعنية بـ"حماية المستوطنات"، خلافًا للوعود التي قدّمها وزير الحرب إسرائيل كاتس، في وقت "تُحرس" فيه بعض المستوطنات بعدد من الجنود أقل من العدد المخصص لها.

ووفقًا لعناصر "الأمن" في المستوطنات، يبرّر الجيش "الإسرائيلي" نقص القوات لسببين: عدم وجود دورات تجنيد جديدة، وعدم قدرته على إلحاق جنود من وحدات أخرى، تزامنًا مع مغادرة جنود آخرين، الأمر الذي ضاعف النقص في القوات المخصصة لـ"حماية المستوطنات" التي تعرضت لضربات في 7 تشرين الأول/ أكتوبر (عملية طوفان الأقصى البطولية)، بحسب ما ورد في "إسرائيل هيوم".

كما أفاد مسؤول في إحدى مستوطنات غلاف غزة في تصريحات لصحيفة "إسرائيل هيوم"، بأنّ كل مستوطنة تعمل بشكل موضعي على معالجة النقص في قوات "حمايتها"، في ظل غياب الغطاء العسكري والدعم الحكومي، ما أدى إلى نشوء فجوة خطيرة  في عديد قوات "الدفاع" عن مستوطنات غلاف غزة على حد تعبيره. وأضاف أنّ الجيش "الإسرائيلي" لا يتيح حاليًا سدّ هذا النقص عبر إلحاق جنود من وحدات أخرى، فيما يتسرّح الجنود من الخدمة دون وجود بديل لهم.

وذكرت الصحيفة أنّ مسؤولين في الجيش "الإسرائيلي" يعترفون بوجود مشاكل في مواصلة إلحاق جنود الاحتياط بقوات "الدفاع" عن مستوطنات غلاف غزة. وأشارت الصحيفة إلى أن لكل مستوطنة عددًا محددًا من قوات "الدفاع" المعنية بحماية المستوطنة في حالات الطوارئ، وتضم أفراد فرق التأهب المقيمين في المستوطنة نفسها، إلى جانب جنود احتياط يلحقون بها من وحدات أخرى.

ووفقًا للصحيفة، بالرغم من طلب قيادة المنطقة الجنوبية تمديد إلحاق أفراد الاحتياط، لم توافق شعبة العمليات في جيش الاحتلال على الطلب حتى الآن.

 وأشارت الصحيفة إلى تقليص كبير في أعداد جنود الاحتياط، على خلفية نقص في الميزانية واجهته المؤسسة الأمنية، بعد وضع وزارة المالية عوائق أمام تحويل نحو 40 مليار شيكل كانت مخصصة لها في عام 2025، وفقًا للفجوة التي أقرّ بها رئيس الحكومة. ولفتت الصحيفة إلى أن هذه المعطيات، في ضوء التحذيرات التي صدرت خلال جلسة "الكابينت" مساء الأحد (٤ تشرين الأول/ أكتوبر٢٠٢٦) بشأن احتمال تنفيذ حماس عمليات، قد تمثل تقصيرًا كبيرًا.

وصرّح من يسمى رئيس شعبة "الأمن" أدير شِغِف في سدوت نيغف، لـ"إسرائيل هيوم": "نحذّر من تآكل كبير في قوات "الدفاع" المخصصة لمستوطنات غلاف غزة، ووصولها إلى حد وجود فجوة كبيرة بين عديد القوات الفعلي والملاك المحدد لمهمة "الدفاع" في إحدى المستوطنات. الجنود يتسرّحون من الخدمة، ولا توجد قدرة كافية على تجنيد بدلاء لهم، فيما تبقى الحلول المقدمة حالياً غير كافية".

ونبّه شِغِف من استمرار تجاهل التحذيرات الميدانية وعدم معالجة الثغرات في قوات "الدفاع" قبل وقوع أي حدث، مشددًا على أن مسؤوليتهم تفرض تحديد الفجوة قبل حدوثها ومعالجتها في الوقت المناسب، بدلًا من البحث عن أسباب عدم معالجتها بعد وقوعها.

ونقلت الصحيفة عن يشاي سفز، عضو مجموعة التأهب في مستوطنة يتد وعضو منتدى غلاف "إسرائيل"، تحذيره من خفض قوات "الدفاع" في غلاف غزة، مشيرًا إلى أنّ "سكان" المنطقة (المستوطنين) عادوا إلى بيوتهم على أساس التعهّد بإزالة "التهديد" القادم.

الكلمات المفتاحية
مشاركة