عربي ودولي
رأت مجلة "تايم" الأميركية أنّ "ثلاث سنوات من حرب "الإسرائيليين" على غزة أحدثت تَغيُّرات عميقة في "إسرائيل" والمنطقة، لكنّها لم تُحدث تحوُّلًا جذريًا في المواقف السياسية ""الإسرائيلية سوى أنّها ازدادت يمينيةً وتطرُّفًا تجاه الفلسطينيين".
وذكرت المجلة، في تقرير، أنّ "الحرب على غزة أصبحت أطول حرب تخوضها "إسرائيل"، تركت آثارًا اجتماعية ونفسية عميقة داخل "إسرائيل"، مع مشاركة مئات الآلاف في قوات الاحتياط على مدار السنوات الثلاث الماضية، وارتفاع مستويات الهجرة، وتزايد الشعور بالعزلة الدولية".
وأشار التقرير إلى أنّ "المواقف "الإسرائيلية" تجاه الفلسطينيين والاحتلال أصبحت أكثر تشدُّدًا، إلّا أنّ هذا التحوُّل لم يبدأ بعد السابع من أكتوبر (2023)، بل سبقه بسنوات لكنه ازداد لاحقًا".
وتناول التقرير انتخابات "الكنيست" "الإسرائيلي" المقرَّرة يوم 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026، فلفت الانتباه إلى أنّ "استطلاعات الرأي تظهر تراجع قوة أحزاب ائتلاف بنيامين نتنياهو، مع وجود أغلبية محتملة لأحزاب المعارضة، لكنّها لا تضمن إسقاطه، بسبب صعوبة تشكيل ائتلاف بديل".
وخلص التقرير إلى القول إنّ ""الإسرائيليين" لم يشهدوا تحوُّلًا سياسيًا جذريًا بعد السابع من أكتوبر، بل إنّ التحوُّل نحو اليمين كان قائمًا قبل الهجوم بسنوات، بينما أسهم استمرار الاحتلال والحروب وتَعثُّر مسار "السلام" في تهيئة الظروف التي قادت إلى التصعيد الحالي".