إيران
أكد رئيس مؤسسة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي أنه رغم الضغوطات والعقوبات والتهديدات والهجمات التي استهدفت الصناعة النووية في إيران، إلا أن الحركة في هذا القطاع لم تتوقف وواصلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية تقدمها عند حدود العلم.
وقال إسلامي كلمة له خلال حفل تدشين أول مركز جامعي لتشخيص وعلاج سرطان الأطفال في طهران اليوم الخميس 08 تشرين الأول/أكتوبر 2026: "إننا في مؤسسة الطاقة الذرية الإيرانية، نعتبر السلامة والأمن الغذائي واجبا استراتيجيًا لتنمية البلاد ونعتز بمواصلة مسار التقدم رغم الضغوطات والعقوبات والتهديدات والهجمات ضد الصناعة النووية للبلاد".
وأشار إسلامي إلى أن إيران تتعرض إلى جانب الضغوطات، لأكاذيب واتهامات تُبث ضد البلاد، مؤكدًا أن الذين يروجون لهذه الافتراءات "يدرون أنه لا أساس لها من الصحة".
وفيما يخص قطاع الأدوية المشعة قال: "لقد استطعنا تطوير سلة منتجاتنا على مستوى الدول من الطراز الأول، ويتم في الوقت الحاضر انتاج وعرض نحو 78 منتجًا بصورة مستمرة في إطار العقد مع مؤسسة الغذاء والدواء".
وأكد إسلامي أن إيران هي من أوائل الدول التي أدخلت أدوية "الفازا" في قطاع العلاج وهذا يعد فخرًا للوسط الطبي والباحثين في الصناعات النووية للبلاد. وقد استطاعت إيران التنافس حتى مع أميركا في مجال أدوية "الفازا" ويحصل هذا بينما تتعرض البلاد لتهديدات مختلفة.
وأقال: "إن أحد المحاور الرئيسية لأنشطتنا هو المحاصيل الزراعية والمواد الغذائية"، مشيرًا إلى جهود مؤسسة الطاقة الذرية الإيرانية للإفادة من تكنولوجيا التشعيع في هذا الخصوص.
وأضاف: "لقد بذلنا جهودًا واسعة لإدخال التشعيع في مجال المحاصيل الزراعية قائلًا انه تم انتاج منظومات التشعيع باشعة غاما والمسرعات والمايكروويف والمعالجة البلازمائية داخل البلاد".
وتابع إسلامي: "كنا نملك عام 2021 أربعة مراكز في البلاد كانت تعمل بأشعة غاما، لكن هذا العدد ازداد وسيصل بنهاية العام الإيراني الحالي إلى 20 مركزًا ويغطي قطاعات واسعة من إيران".
وقال: "في جانب آخر أن منظومة الأمان النووي لمؤسسة الطاقة الذرية الإيرانية تتولى مسؤولية جسيمة للغاية وتم من خلال نشر نظام موحد للرصد أونلاين في البلاد مراقبة الحالة"، مشيرًا إلى أن منظومة الأمان هذه تراقب أكثر من 6600 مركزًا بصورة مستمرة من أجل اصدار التراخيص ورصد أدائها.