إيران
ردّ المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن الردع النووي، معتبرًا أن الغرب يسعى لاحتكار "مشروعية الترهيب" بدلًا من السعي للسلام للجميع.
وقال بقائي في تغريدة على منصة "إكس" الجمعة 09 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، إن ماكرون قال أثناء اختبار صاروخ باليستي قادر على حمل رؤوس نووية: "لكي نتمتع بالحرية يجب أن نكون مخيفين، ولكي نكون مخيفين يجب أن نكون أقوياء"، بينما يقول عن إيران التي لا تسعى لامتلاك سلاح نووي: "يجب ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا أبدًا، لا اليوم، ولا بعد خمس سنوات، ولا بعد عشر سنوات".
وتساءل بقائي: "ليست المسألة لماذا تمتلك فرنسا الردع النووي، بل لماذا يتحول المنطق الذي يعد ضمانًا للأمن والحرية بالنسبة لفرنسا إلى تهديد فجأة عندما يتعلق الأمر بإيران، حتى في سياق برنامجها السلمي الخاضع للرقابة الدولية؟"
وأضاف أن "الحقيقة المرّة هي أنهم لا ينشدون السلام للجميع، بل يسعون لاحتكار القدرة على الإخافة"، موضحًا أنهم "يريدون أن يظلوا هم أنفسهم أقوياء ونوويين ومخيفين، وأن يقيدوا الآخرين حتى الدول التي لا تبتغي سوى الطاقة النووية السلمية عبر الترويج لصورة زائفة للتهديد النووي".
وأكد أن "السلام الذي تعتبر فيه القوى النووية أسلحتها ضمانًا للحرية، بينما تصف المنطق ذاته بالتهديد عندما يتعلق بالآخرين، ليس سلامًا بل هو احتكار للقوة قائم على منطق الاستعلاء"، مشددًا على أن "النظام الذي لا يقر بأن الأمن والسلام حق للجميع، هو أقرب إلى تشجيع نزعة الهيمنة لدى فئة خاصة، منه إلى كونه حافظًا للسلام".