اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي عون: يستحق الوزير ناصر الدين التهنئة على عملية إعادة تنظيم هيكلية وزارة الصحة

خطاب القائد

السيد الخامنئي: المحاولات اليائسة باستهداف الأمن لم تُثنِ قواتنا عن أداء مهماتها
خطاب القائد

السيد الخامنئي: المحاولات اليائسة باستهداف الأمن لم تُثنِ قواتنا عن أداء مهماتها

73

‏أكَّد قائد الثورة الإسلامية في إيران، آية الله السيد مجتبى الخامنئي، أن "الدور المحوري لقوى الأمن الداخلي برز على مختلف المستويات، من مراتب القيادة والأركان إلى مراكز الشرطة والمخافر، في توفير الأمن في السنوات الأخيرة بصورة أكثر وضوحًا، وظهرت مؤشّرات هذا التأثير بصورة جليّة في الحربين المفروضتين الثانية والثالثة"، مشددًا على أنّ "تركيز العدو الأميركي-الصهيوني المجرم وإصراره على توجيه الضربات إلى مختلف مستويات قوى الأمن الداخلي، من أعلى مراتبها وصولًا إلى أذرعها الميدانية، كشفا أكثر فأكثر أهمية هذه المؤسسة". 
‏
‏وقال في رسالة بمناسبة حلول أسبوع قوى الأمن الداخلي في إيران، الخميس 08 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، إن "هذه المحاولات اليائسة والضربات الخبيثة التي استهدفت أركان النظام والأمن في المجتمع، والتي لا نظير لها على امتداد التاريخ، لم تُثنِ القوات الشجاعة في قوى الأمن الداخلي قيد أنملة عن أداء مهماتها، بل واصلت حتى في الشوارع وداخل المركبات الأدوار والمهمات نفسها التي كانت تؤديها في مراكزها ومقرّاتها".
‏
‏وأضاف أن "الأمن من أهمّ النعم الإلهية، وإنّ إرساؤه في مختلف أنحاء إيران العزيزة، إنّما هو مدينٌ لبسالة وشجاعة القوات المضحية والمُثابرة في قوى الأمن الداخلي، بوصفها أحد الأركان الراسخة لأمن البلاد"، مشيرًا إلى أن "هذا الأمن يوفّر مختلف الأبعاد الاجتماعية والأخلاقية والطمأنينة العامة في المجتمع، كما أنّ هذه الخدمة القيّمة، فضلًا عن كونها جهادًا في سبيل الله، تحظى بظهير اجتماعي قوي". 
‏
‏وشدد الإمام الخامنئي على أن "الشعب الإيراني المظلوم والمقتدر يثمّن الجهود والمساعي الدؤوبة التي يبذلها خدّام أمن البلاد، وفي المقابل، تستطيع قوات الأمن الداخلي التي تنبع من عمق المجتمع، شأنها شأن الجيش والحرس، أن تعزّز ثقة الشعب بهذه المؤسسة القيّمة عبر سلوكها الباعث على الثقة". 
‏
‏وأكد أنّ "التعزيز الشامل للقوات الحامية للأمن من مختلف الجوانب البشرية والمادية والبرمجية، ولا سيّما الارتقاء بالتقنيات، ومنها الاستخدام الهادف للذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات، يؤدّي دورًا مهمًّا في تحسين أداء المهمات لقوى الأمن الداخلي وتيسيرها".
‏
‏وفي ختام رسالته قال الإمام الخامنئي "أسأل الله علوّ الدرجات والرضوان لشهداء قوى الأمن الداخلي الأجلّاء"، معبرًا عن تقديره "للعائلات والعاملين والجنود والقوات الباسلة والغيورة في قوى الأمن الداخلي جميعهم، ولا سيّما لقائد قوى الأمن الداخلي الشجاع الذي لا يعرف الكلل والذكي"، آملًا "ببركة دعاء مولانا عجّل الله تعالى فرجه الشريف، أن يزدادوا توفيقًا في الارتقاء بأمن إيران الإسلامية واقتدارها وعزّتها أكثر من أيّ وقت مضى".

وفي ما يلي الرسالة الكاملة لقائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي بمناسبة حلول "أسبوع قوى الأمن الداخلي":
‏
‏بسم الله الرحمن الرحيم
‏
‏إنّ الأمن من أهمّ النعم الإلهية، وإنّ إرساءه في مختلف أنحاء إيران العزيزة، من المدن الكبرى إلى أصغر التجمّعات السكانية في القرى والأحياء، ومن حراسة الحدود الشاقة في الظروف المناخية الصعبة والأقاليم المتنوّعة، من الجبال إلى البحار، ومن السهول والغابات إلى أكثر نقاط البلاد مركزيةً، إنّما هو مدينٌ لبسالة القوات المضحية والمثابرة في قوى الأمن الداخلي وشجاعتها، بوصفها أحد الأركان الراسخة لأمن البلاد.
‏
‏ويوفّر هذا الأمن مختلف الأبعاد الاجتماعية والأخلاقية والطمأنينة العامة في المجتمع، كما أنّ هذه الخدمة القيّمة، فضلًا عن كونها جهادًا في سبيل الله، تحظى بظهير اجتماعي قوي. وقد برز الدور المحوري لقوى الأمن الداخلي على مختلف المستويات، من مراتب القيادة والأركان إلى مراكز الشرطة والمخافر، في توفير الأمن في السنوات الأخيرة بصورة أكثر وضوحًا، وظهرت مؤشّرات هذا التأثير بصورة جليّة في الحربين المفروضتين الثانية والثالثة. كما أنّ تركيز العدو الأميركي-الصهيوني المجرم وإصراره على توجيه الضربات إلى مختلف مستويات قوى الأمن الداخلي، من أعلى مراتبها وصولًا إلى أذرعها الميدانية، كشفا أكثر فأكثر أهمية هذه المؤسسة. 
‏
‏لكنّ هذه المحاولات اليائسة والضربات الخبيثة التي استهدفت أركان النظام والأمن في المجتمع، والتي لا نظير لها على امتداد التاريخ، لم تُثنِ القوات الشجاعة في قوى الأمن الداخلي قيد أنملة عن أداء مهماتها، بل واصلت حتى في الشوارع وداخل المركبات الأدوار والمهمات نفسها التي كانت تؤديها في مراكزها ومقرّاتها.
‏
‏ومن هنا، فإنّ الشعب الإيراني المظلوم والمقتدر يثمّن الجهود والمساعي الدؤوبة التي يبذلها خدّام أمن البلاد، وفي المقابل، تستطيع قوات الأمن الداخلي، التي تنبع من عمق المجتمع، شأنها شأن الجيش والحرس، أن تعزّز ثقة الشعب بهذه المؤسسة القيّمة عبر سلوكها الباعث على الثقة. 
‏
‏وقد يُنظر في كثير من الأحيان إلى جهود حماة الأمن وتضحياتهم على أنها أمرٌ اعتياديٌ لدى بعض الناس، وهذه المظلومية والمجهولية هما ما يزيدان أجرهم عند الله. كما أنّ التعزيز الشامل للقوات الحامية للأمن من مختلف الجوانب البشرية والمادية والبرمجية، ولا سيّما الارتقاء بالتقنيات، ومنها الاستخدام الهادف للذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات، يؤدّي دورًا مهمًّا في تحسين أداء المهمات لقوى الأمن الداخلي وتيسيرها.
‏
‏وإنّني إذ أسأل الله علوّ الدرجات والرضوان لشهداء قوى الأمن الداخلي الأجلّاء، وأعبّر عن تقديري للعائلات والعاملين والجنود والقوات الباسلة والغيورة في قوى الأمن الداخلي جميعهم، ولا سيّما لقائد قوى الأمن الداخلي الشجاع الذي لا يعرف الكلل، والذكي، ولما يبذله من جهاد؛ آمل، ببركة دعاء مولانا عجّل الله تعالى فرجه الشريف، أن يزدادوا توفيقًا في الارتقاء بأمن إيران الإسلامية واقتدارها وعزّتها أكثر من أيّ وقت مضى.

الكلمات المفتاحية
مشاركة