عين على العدو
كتب المراسل العسكري آفي أشكنازي، في صحيفة "معاريف الإسرائيلية"، أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" لم يتمكّن من العثور على الجسم الجوي الغامض الذي رُصد، مساء السبت (10 تشرين الأول 2026) على شاشات الرادار، بعد دخوله من لبنان إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة بالقرب من عرب العرامشة في الجليل الغربي. وأشار إلى أن عمليات التمشيط استمرت، صباح اليوم الأحد، في حين وجّه الجيش البلدات في المنطقة إلى استئناف أنشطتها بصورة طبيعية.
بحسب أشكنازي، رُصد الجسم عند الساعة 19:57 مساء أمس السبت، ما دفع الجيش إلى استدعاء طائرات ومروحيات حربية واستنفار قوات كبيرة من الفرقة 91، في منطقة الجليل الغربي.
على إثر ذلك، أُغلقت "البلدات" (المستوطنات)، وأقام الجيش والشرطة حواجز على الطرق، فيما استُنفرت وحدات التأهب، في شلومي ونهاريا وحانيتا وأدميت وإيلون وغورين ومتسوفا ومستوطنات أخرى. كما انتشرت مجموعات التأهب وقوات الدفاع المناطقي التابعة للواء 300 داخل المستوطنات.
هذا؛ ولفت أشكنازي إلى أن الجيش قد خفّض مستوى التأهب قبيل منتصف الليل، مع إبقاء قوات كبيرة في المناطق المفتوحة لمواصلة عمليات التمشيط بحثًا عن الجسم الذي عبر الحدود. في صباح اليوم، وجّه الجيش رؤساء "البلدات" (المستوطنات) إلى استئناف النشاط الاعتيادي الكامل، تشمل فتح المدارس ورياض الأطفال.
كما نقل أشكنازي، عن مصدر عسكري، قوله: "إن هوية الجسم الذي دخل الأراضي الفلسطينية المحتلة لمّا تتضح بعد، والجيش يواصل فحص الحادثة، موضحًا أنه قد يكون وسيلة "معادية"، كما قد يكون سربًا من الطيور أو بالونًا، لذلك تواصل القوات عملياتها الميدانية".
في السياق نفسه، أعلن المجلس الإقليمي معاليه يوسف أنه اتُّخذت تدابير للاستعداد الأمني، في عدد من المستوطنات، عقب الاشتباه برصد جسم جوي مجهول بالقرب من الحدود الشمالية مع فلسطين المحتلة، وشملت رفع مستوى التأهب وتنفيذ عمليات تمشيط للتأكد من عدم وقوع حادث استثنائي.