اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي العدو يواصل اعتداءاته.. غارات وقصف مدفعي وعمليات تفجير وتمشيط 

لبنان

فضل الله: قرار إيواء النازحين سينفّذ ولا قيمة للتشكيك الأميركي
🎧 إستمع للمقال
لبنان

فضل الله: قرار إيواء النازحين سينفّذ ولا قيمة للتشكيك الأميركي

86

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أنَّ هدف برنامج الإيواء، والذي أطلقه الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم، هو للتخفيف قدر الإمكان من أزمة النزوح، وهو قرار سينفذ. هذا وعد والتزام سبق وبدأه السيد حسن نصر الله، وطبَّق تفاصيله السيد هاشم صفي الدين، والآن سنستكمله -إن شاء الله- مهما كانت التحديات والصعوبات وأيًا يكن الحصار. 

كلام النائب فضل الله جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لشهداء المقاومة الإسلامية من بلدة عيناتا الجنوبية في مجمع الإمام المجتبى (ع) في السان تيريز، بحضور مسؤول منطقة بيروت في حزب الله حسين فضل الله وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء وجمع من الأهالي.

تابع فضل الله :" لكن هذا لا يعفي الحكومة من مسؤولياتها، فهي المعنيَّة بالعمل على التعويض عن المتضرِّرين، وإعادة الإعمار، ونحن سنواصل بذل الجهد مع الحكومة ورئيسها للقيام بواجبهم بمعزل عن الخلاف السياسي، لأنَّ هذا الملف يجب أن يخرج من أي معايير سياسية. لكن منذ هذا الإعلان؛ استنفرت الإدارة الأميركية، في بيان لخارجيتها وتصريحات لمسؤوليها، ولكن نحن لسنا معنيين باستنفارهم وبمواقفهم وبما يقولونه، فنحن لدينا هدف لا يقل أهمية بالنسبة إلينا عن هدف تحرير الجنوب بالوسيلة المناسبة التي تحفظ السيادة وتصون تضحيات الشهداء، هو الوقوف إلى جانب الناس والسعي في سبيل التخفيف عنهم وعن آلامهم، وأي شيء يقدم لهم، لا يساوي نقطة دم من دماء الشهداء، ولا الصبر على الألم والتهجير والنزوح وفقدان الممتلكات".
 
كما أشار النائب فضل الله إلى أن حزب الله سعى وعمل وبذل جهدًا من أجل أن يخفف عن هؤلاء الناس من ضمن برنامج الإيواء، فيما الأميركيون وغيرهم بدأوا بالقول إن هذا الأمر غير صحيح، والبعض الآخر بدأ يشكك بصحة هذا البرنامج. لكن كل التشكيك والتضليل والخبريات والمواقف لا نعيرها بالًا، ولا نهتم ولا نكترث بها، فمن يريد أن ينصدم أو ينزعج وأن لا يصدق فهذا شأنه، ولكن بالتأكيد فإنَّ هذه الخطوة أصابتهم بخيبة، وأحبطت مشروعهم وأهدافهم بالمس بشعبنا ومعنوياته.  

وأكد النائب فضل الله: "قضيتنا اليوم هي تحرير الجنوب وطرد الاحتلال منه وعودة أهلنا إلى قراهم وإعادة إعمار هذه القرى، وأن نعيش في الجنوب بأمن واستقرار، ونحن نفعل اليوم كل شيء على كل الصعد والمستويات من أجل هذه القضية. وعليه، فإذا كان هناك إمكان لتحرير أرضنا بالسياسة، فنحن لا نعارض الموضوع السياسي، أي أنه إذا استطاعت الدبلوماسية أن تأتي لنا بالتحرير، فنحن لا نمانع، ولكن ليس بدبلوماسية هذه السلطة أي بالتنازل والاستسلام والخضوع، وأن تقبل بجعل الجيش اللبناني تحت وصاية جهات أجنبية، فهذه ليست دبلوماسية. نحن قلنا للجميع، في السر والعلن، بأن يأتوا إلى الدبلوماسية المستندة إلى تماسكنا الداخلي وإلى قوتنا ومقاومتنا وحقنا وإلى كل ما يؤدي إلى تمتين الوضع الداخلي، ولكنهم ذهبوا إلى اتفاق الإطار الذي طار ولم يعد له أي قيمة، ولم يستطيعوا تطبيقه ولن يطبقوه".

ولفت النائب فضل الله إلى أنه: "لا يوجد لدينا خيار سياسي معقول، ولم يقدم لنا هذا الخيار من أجل تحرير الجنوب، وبالتالي فإن الحل يكون بالمقاومة المستندة إلى حقنا وثبات شعبنا وإلى متغيرات تحصل في محيطنا. ونحن نقول إن توازن القوى لم يعد كما كان قبل العام 2000، فالظروف والأوضاع من حولنا اختلفت. وعليه، فإن المقاومة، وبالاستناد إلى معادلة إقليمية ترسخها اليوم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ستؤدي بالتأكيد إلى تحرير الأرض، سنعود وبالتأكيد إلى قرانا وبلداتنا، وهذا نراه أمام أعيننا".
 
ورأى النائب فضل الله أنَّ: "الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم هي قوة إقليمية تؤكد علنًا، وفي اللقاءات، أنها لن تتخلى عن لبنان ولن تنساه ولن تتركه، وأنه في أي اتفاق أو تسوية سيكون لبنان بندًا أوليًا. هذا محسوم بالنسبة إلى إيران، ولدينا الثقة الكاملة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية. والآن لا يوجد أي حل آخر غير هذا الحل، وحتى مع هذه السلطة على كل سيئاتها وموبقاتها وما قامت به، فإننا نقول لها إلى اليوم، أنه إذا كان هناك من خيار آخر يحرِّر الأرض ويعيد الجنوب وبنائه، ولا يكون فيه تنازل عن سيادتنا، فنحن جاهزون وحاضرون له، ونحن وحركة أمل لسنا مغلقين ولم نقفل الأبواب، وكما نحن نستعد في الميدان، فإننا نستعد في السياسة لأي خيار يوصلنا إلى النتيجة المرجوة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة