عين على العدو
أعلنت سلطات الاحتلال الصهيوني مقتل "إسرائيلي" وإصابة 24 آخرين بجروح مختلفة جراء انفجار قرب الحدود مع لبنان، ووصفت حال 3 من المصابين بأنها خطرة وحرجة.
ونقلت وسائل إعلام العدو عن مسؤولين في الكيان الصهيوني أن الترجيحات الأولية تشير إلى أن الانفجار القاتل الذي وقع في مستوطنة "راميم" الواقعة على الحدود مع لبنان، نتج عن دوس مجموعة من الطلاب والمعلمين خلال رحلة مدرسية على "مخلفات حرب أو قذيفة غير منفجرة" انفجرت بهم مباشرة.
وأشارت وزارة التعليم في حكومة الاحتلال إلى أن الحادث بالغ الخطورة، مؤكدة أنها تعمل مع الجهات المختصة لمساعدة الطلاب والطواقم التعليمية وعائلاتهم.
وقال مكتب رئيس حكومة الاحتلال "الإسرائيلي"، إن بنيامين نتنياهو أصدر توجيهاته بإجلاء المصابين إلى المستشفيات ويواصل إجراء تقييمات مستمرة للموقف.
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية: "إن التقديرات تشير إلى أن الجسم المنفجر هو صاروخ أو قذيفة أطلقها حزب الله سابقًا باتجاه نقطة عسكرية كان يتمركز فيها مقاتلو سلاح الهندسة القتالية خلال الحرب وتعرضت لرشقات صاروخية مكثفة، ولم تنفجر القذيفة حينها".
أضافت الصحيفة: "ونظرًا لكثافة الغطاء النباتي في المنطقة، لم يُعثر على الجسم المتفجر حتى الآن، وانفجر اليوم في المستوطنين".
ونقلت وسائل إعلام العدو عن قائد شرطة الاحتلال في "كريات شمونة" قوله: "لم نتأكد بعد إذا ما كان سبب الانفجار نتج عن عبوة ناسفة، أم رأس صاروخ من مخلفات الحرب".
وأعلن الجيش "الإسرائيلي" أنه بحسب التقديرات فإن الجسم الذي انفجر هو شظية متفجرة لصاروخ عنقودي لحزب الله سقطت في المنطقة. مشيرًا إلى أن "الحدث لا يزال قيد التحقيق".
من جهتها "نجمة داود الحمراء"، في أحدث بيان بشأن حصيلة المصابين: "قُتل فتى يبلغ من العمر 14 عامًا، وأُصيب فتيان آخران يبلغان من العمر 14 عامًا بجروح خطيرة، وأُصيب 10 آخرون بجروح متوسطة، فيما أُصيب 12 آخرون بجروح طفيفة في الانفجار".
وتفحص الجهات الأمنية، بحسب ما أوردت وسائل الإعلام "الإسرائيلية"، احتمال أن يكون أحد المشاركين في الرحلة قد التقط جزءًا من صاروخ عنقودي ووضعه داخل حقيبته، قبل أن ينفجر فيها.