إيران
حذّر مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي، ردًا على التكهنات بشأن دراسة سيناريوهات هجوم أميركي جديد محتمل، من أن تداعيات تَكرار الأخطاء السابقة واعتماد الخيار العسكري مجددًا ضد إيران ستمتد إلى ما هو أبعد من حدود منطقة غرب آسيا.
وقال غريب آبادي في حديث لوكالة "ريا نوفوستي" الروسية: إن "الوضع واضح تمامًا. فهم من يتعين عليهم التكيف مع حقائق المنطقة، وأن يبحثوا عن حلول قائمة على الدبلوماسية".
وأضاف: "لكن إذا أرادوا تكرار الأخطاء السابقة واتخاذ مسار السيناريوهات العسكرية والتهديد، فإن جزءًا كبيرًا من تداعيات ذلك سيمتد حتى إلى ما هو أبعد من حدود المنطقة؛ والآن هم من يجب أن يختاروا ويحددوا مسارهم".
وأشار غريب آبادي إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية كان لها دائمًا مقاربة بناءة تجاه الدبلوماسية والتفاوض، لكنها في الوقت نفسه على أهبة الاستعداد الكامل لكل سيناريو محتمل.
ويأتي هذا التحذير بعد أن أفادت شبكة NBC الإخبارية نقلاً عن مصادر مطلعة بأن دونالد ترامب، وفريقه للأمن القومي درسوا خيارات استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران في الأسابيع المقبلة، بما في ذلك قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2026.
ومع أن ترامب ادّعى بعد وقت قصير من تسريب هذا الخبر أن الولايات المتحدة لن تشن هجوماً على إيران قبل إجراء هذه الانتخابات، فإن تصعيد تحركات القيادة العسكرية الأميركية أوجد وضعًا هشًا.