عين على العدو
نقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن زعيم المعارضة في الكيان الصهيوني ورئيس حزب "يش عتيد" يائير لابيد قوله: "لا يوجد شيء لن يحاول نتنياهو فعله من أجل الفوز في الانتخابات، بما في ذلك شن هجوم على إيران. أنا لا أستبعد هذا الاحتمال. الأميركيون لا يريدون شن هجوم قبل انتخابات التجديد النصفي، ولن يساعدوه. في "الليكود" يعلمون أنهم ذاهبون إلى الخسارة، ولذلك هم في حالة هستيريا. إذا خسر بيبي الانتخابات، فهو يعلم أن هذه ستكون نهايته".
أضاف لابيد: "أنا مطّلع جيدًا على المعلومات الاستخبارية، وحتى اليوم لا يوجد سبب لشن هجوم على إيران. لكنني، للأسف، لا أثق بالحكومة، وبمن يقف على رأسها، خصوصًا في المسائل الأمنية".
وتابع لابيد: "على الرغم من "الانتصارات الباهرة" التي حققها الجيش "الإسرائيلي"، فإن هذه الحكومة أخفقت. والدليل أنها لم تقضِ حتى اليوم على حماس أو حزب الله، خلافًا للتصريحات عن تحقيق النصر المطلق. أقول اليوم لجميع أبناء اليمين الذين قالوا لنا بعد 7 أكتوبر: "استفيقوا من أوهامكم"، استفيقوا الآن. من يريد الانتصار، عليه أن يساعد في استبدال الحكومة"، مضيفًا: "أنا متفائل بشأن نتائج الانتخابات، وستكون الأقرب إلى نتائج انتخابات 2013".
وعن أسباب عدم وضع غلاء المعيشة في صدارة جدول الأعمال من جانب نتنياهو، يوضح رئيس "يش عتيد": "لقد فقد رئيس الحكومة فعليًا السيطرة على غلاء المعيشة. هناك حدّ لعدد المرات التي يمكنه فيها أن يروي لـ"شعب إسرائيل" عن التعليم المجاني منذ الولادة وحتى سن الثالثة، وعن انخفاض أسعار السكن أو أسعار الوقود".
وقال: "حتى خلال الحرب، حُوّلت عشرات المليارات من الشواكل إلى الحريديم، لكي يتسنى تمويل أجندتهم: نموت ولا نتجند، و"إسرائيل" هي العدو. بيبي يخشى الحديث عن غلاء المعيشة لأنه هو أيضًا يدرك أنهم سيضحكون عليه".
وفيما يتعلق بخطط الحكومة الجديدة، على افتراض فوز كتلة التغيير، قال لابيد: "ستكون الخطوة الرئيسية الأولى خوض معركة حقيقية ضد الاحتكارات، في محاولة لخفض غلاء المعيشة. يجب وقف تحويل الأموال الائتلافية والميزانيات إلى المتهربين من التجنيد فورًا، وسنلغي منظومة الحلال المزدوجة، التي تخلق مئات الوظائف غير الضرورية".
أضاف: "أرغب في تولّي منصب وزير الخارجية. في أعقاب الأزمة الدولية، يطالب 55% من الأميركيين بوقف المساعدات الخارجية لـ"إسرائيل". الأمر لا يتعلق بمجرد مسائل التوضيح الإعلامي، بل بخطر أمني على "الدولة". ونحن أيضًا في مأزق فيما يتعلق بمعظم تجارتنا مع أوروبا".
وختم لابيد حديثه لصحيفة "معاريف" بالقول: "يجب ترميم العلاقات الخارجية، لأنها تحولت إلى مسألة وجودية. أعلم أن المسؤولين في "الليكود" لا ينكرون أيضًا أننا في مأزق. يوجد اليوم انقطاع تام في التواصل بين الحكومة والأميركيين، وبالتأكيد مع الاتحاد الأوروبي. سأعرف كيف أتعامل مع ذلك. لقد أثبتُّ ذلك بالفعل، ونتنياهو يدرك ذلك أيضًا".