عربي ودولي
قُتل 3 أطفال ومعلمة في عملية إطلاق نار داخل مدرسة "سيلفر ريل" الابتدائية بمدينة بند في ولاية أوريغون الأميركية، اليوم الجمعة 16 تشرين الأول/أكتوبر 2026، فيما عُثر على مطلق النار ميتًا داخل المدرسة قبل وصول الشرطة، وفقًا لوسائل إعلام أميركية.
ونقلت شبكة "سي إن إن"، عن مصدر في أجهزة إنفاذ القانون، أن مطلق النار عُثر عليه مقتولًا داخل المدرسة، بينما أكدت الشرطة أن عناصرها وجدوه ميتًا عند وصولهم إلى الموقع.
ولم يتضح بعد من تسبب في مقتل مطلق النار، لكن المتحدثة باسم شرطة بند، شيلا ميلر، قالت إن من نفذ ذلك "قد يكون أحد المارة".
وأضافت الشرطة أن المسعفين نقلوا شخصين على الأقل إلى المستشفى.
وأوضح قائد شرطة مدينة بند مايك كرانتز للصحافيين أن القتلى في موقع الحادث هم ثلاثة أطفال تبلغ أعمارهم خمس وثماني و11 سنة، إضافة إلى معلّمة".
وقال كرانتز للصحافيين: "حددنا هوية المشتبه فيه على أنه فتى يبلغ 16 عامًا، مقيم في بند، وقد أصيب برصاص أحد أفراد المجتمع المحلي الذي شاهده يدخل المدرسة، فتبعه إلى داخلها وواجهه هناك".
وفرضت السلطات إغلاقًا أمنيًا على مدرسة "سيلفر ريل"، فيما أنشأت شرطة بند نقطة تجمع لإعادة لمّ شمل الطلاب بأسرهم.
وتجمّع أولياء أمور وأفراد من المجتمع خارج المدرسة، انتظارًا لتحديثات بشأن الحادث. وشهد الموقع انتشارًا مكثفًا للشرطة وفرق الطوارئ، شمل سيارات للشرطة والإسعاف وشاحنة إطفاء.