لبنان
أدان "تجمّع أهالي الشهداء الأطفال في لبنان"، السبت 17 تشرين الأول/أكتوبر 2026، "تدخّلات السفير الأميركي لفرض إلغاء العداء مع الاحتلال قاتل الأطفال".
وقال التجمّع، في بيان: "نرفض موقف السفير الأميركي ومحاولات فرض تعديل القانون اللبناني بما يسمح بالتواصل مع العدو "الإسرائيلي""، مضيفًا: "نعتبر موقف السفير الأميركي تدخّلًا مرفوضًا في شؤوننا الداخلية واستخفافًا بدماء أطفالنا الشهداء وحقوقنا في المحاسبة والملاحقة القانونية".
وتابع قائلًا: ""إسرائيل" التي قتلت 775 طفلًا في لبنان منذ عام 2023 ولا تزال تواصل الاحتلال والتدمير والتهجير لا يجوز أنْ تُمنَح أيّ فرصة للتواصل معها على حساب حقّنا في مقاضاتها ومحاسبتها على جرائمها".
وطالب الدولة اللبنانية بـ"احترام موقف أهالي الشهداء وحقوق الشعب اللبناني والتمسّك بحق لبنان في العدالة ومحاسبة القتلة، بعيدًا عن أيّ ضغوط خارجية"، قائلًا: "دماء أطفالنا ليست موضع مساومة، وحقّنا في محاسبة قتلتهم لا يسقط بالتقادم".