فلسطين
أعلنت وزارة الصحة في غزة تشييع رفات 75 شهيدا انتُشلت من تحت أنقاض مبان مدمرة في حي الدرج بمدينة غزة، بالتزامن مع استشهاد فلسطينيتين، إحداهما طفلة، في اعتداءات "إسرائيلية" متفرقة على القطاع.
وبحسب وسائل الإعلام، عُثر على جثامين الشهداء بعد نحو 3 سنوات من القصف "الإسرائيلي" الذي استهدف مناطق شرقي مدينة غزة، ولا سيما حيي التفاح والدرج، مشيرة إلى أن معظم الضحايا من الأطفال والنساء الذين كانوا داخل منازلهم وقت استهدافها.
فرق الدفاع المدني لم تتمكن من الوصول إلى الجثامين في حينه، بسبب منع قوات الاحتلال الوصول إلى المناطق المستهدفة، قبل أن تنجح لاحقا في انتشالها بعد عمليات وصفتها بالصعبة.
حركة حماس أكدت أن تشييع جثامين 75 شهيدًا من أبناء الشعب الفلسطيني، انتُشل رفاتهم من تحت أنقاض المباني التي دمّرها الاحتلال خلال حرب الإبادة في حي الدرج بمدينة غزة، بعد تعذّر الوصول إليهم طوال الفترة الماضية، يكشف فصلًا جديدًا من فصول المأساة الإنسانية المروّعة التي خلّفتها حرب الإبادة الجماعية، ويجسّد حجم الجرائم التي ارتكبها الاحتلال بحق المدنيين، والتي ما تزال آثارها تتكشف يومًا بعد يوم.
وقالت الحركة إن بقاء نحو ثمانية آلاف جثمان تحت أنقاض المنازل والمباني المدمّرة في قطاع غزة، وعجز طواقم الدفاع المدني عن انتشالها بسبب النقص الحاد في المعدات والآليات الثقيلة، يمثّل مأساة إنسانية مستمرة، ويضاعف معاناة آلاف العائلات الفلسطينية التي تنتظر استعادة جثامين أبنائها ومواراتهم الثرى بكرامة.
كما دعت حماس الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والوسطاء إلى التدخل الفوري والضغط على الاحتلال للسماح بإدخال جميع المعدات والآليات اللازمة، وإرسال فرق إنقاذ متخصصة لدعم طواقم الدفاع المدني، وتسريع عمليات انتشال الجثامين. كما طالبت بتفعيل آليات التحقيق والمساءلة الدولية عن جرائم الاحتلال، وضمان عدم إفلات المسؤولين عنها من العقاب.