لبنان
أكد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب الدكتور قاسم هاشم أن منع العدو "الإسرائيلي" أبناء المناطق الحدودية، وخاصة قرى منطقة العرقوب، من قطف موسم الزيتون هو وجه من وجوه العدوان الذي تجاوز كل المواثيق والقيم الإنسانية.
واعتبر هاشم، في بيان اليوم الأحد 18 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، أن هذا الإجراء يمثل إصرارًا من العدو على استهداف لبنان وشعبه حتى في لقمة عيشه ومصدر رزقه، مشددًا على أن هذا الأمر يجب أن يكون برسم الحكومة والمعنيين لاتخاذ كل الإجراءات لملاحقة العدو أمام المحافل والمحاكم والمؤسسات الدولية لفضح عنصريته وعدوانيته.
ولفت إلى أنه أمام الظروف الصعبة والمعقدة التي يمر بها الوطن والمنطقة، ومع هذه الإجراءات "الإسرائيلية"، فإنه لا معنى للتواصل مع هذا العدو بأي شكل من الأشكال، مؤكدًا أنه "لا يجوز التراخي والتهاون بينما يهان الشعب في كرامته وحياته اليومية ويُمنع من الوصول إلى مصدر رزقه والحصول عليه، وهو أضعف الإيمان".
واستغرب هاشم مطالبة اللبنانيين بالتخلي عن مبادئ وثوابت وطنية في تحديد هوية العدو والانصياع لإملاءات وتوجيهات هدفها الأساسي إلغاء القوانين والمفاهيم التي تبقي حدودًا بين العدو والشقيق والصديق، وصولًا للخضوع والخنوع لإرادة عدو محتل طامع في صورة الوطن وتركيبته وهويته.
وختم متسائلًا: "إلى أين يريدون أخذ لبنان وشعبه في ظل الأفكار الهدامة المتداخلة بين بعض الداخل والخارج، وبكم يبيعون الوطن بأبخس مما يُطرح؟".