عين على العدو
كشفت أربعة استطلاعات رأي نشرتها القنوات العبرية 12 و13 و"كان" وموقع "والا"، عن تقدم حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت على حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، مع استمرار عجز المعسكرين عن بلوغ أغلبية 61 مقعدًا اللازمة لتشكيل الحكومة.
وبحسب صحيفة "معاريف"، تصدّر حزب آيزنكوت الاستطلاعات الأربعة، بحصوله على ما بين 20 و24 مقعدًا، مقابل 18 إلى 21 مقعدًا لليكود.
وأظهر استطلاع "والا" حصول حزب آيزنكوت على 23 مقعدًا مقابل 19 لليكود، فيما نالت كتلة نتنياهو 48 مقعدًا مقابل 54 للمعارضة، وحصل الحزبان العربيان على 14 مقعدًا.
وفي استطلاع القناة 13، حصلت كتلة نتنياهو على 50 مقعدًا مقابل 51 لكتلة التغيير، بينما منح استطلاع "كان" حزب آيزنكوت 23 مقعدًا والليكود 21 مقعدًا.
أما استطلاع القناة 12، فمنح حزب "يشار" 24 مقعدًا مقابل 21 لليكود، فيما حصلت كتلة آيزنكوت على 55 مقعدًا مقابل 51 لكتلة نتنياهو، إلى جانب 14 مقعدًا للأحزاب العربية.
وأظهر متوسط الاستطلاعات الأربعة تصدّر حزب آيزنكوت بـ22.5 مقعدًا، يليه الليكود بـ19.75 مقعدًا، ثم حزب "بياحد" برئاسة نفتالي بينيت بـ13.5 مقعدًا.
وعلى مستوى الكتل، بلغ متوسط مقاعد المعارضة الصهيونية 53 مقعدًا، مقابل 50 لكتلة نتنياهو، فيما حصلت الأحزاب العربية مجتمعة على 14 مقعدًا، ما يرفع مجموع مقاعد المعارضة والأحزاب العربية إلى 67 مقعدًا، من دون أن يعني ذلك بالضرورة اتفاقها على تشكيل ائتلاف حكومي.
وتشير النتائج إلى أن الأحزاب المتأرجحة حول نسبة الحسم، ولا سيما قائمة "الاحتياطيون والاقتصادية" برئاسة يوعاز هندل ويارون زليخا، قد تؤدي دورًا حاسمًا في إعادة توزيع المقاعد وتحديد فرص تشكيل الحكومة المقبلة.