اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي جبل "هان" الاستراتيجي يسقط... مفتاح تعز في يد أنصار الله

فلسطين

مقتل جنديين
🎧 إستمع للمقال
فلسطين

مقتل جنديين "إسرائيليين" وإصابة 4 آخرين في عملية فدائية قرب الخليل

122

قتل جنديان وأُصيب 4 آخرون من جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بجروح مختلفة، في عملية إطلاق النار نفذها مقاومون فلسطينيون صباح اليوم الجمعة 23 تشرين الأول/أكتوبر 2026، واستهدفت برجًا عسكريًا "إسرائيليًا" قرب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وأعلن جيش الاحتلال قتل شخصين قال إنهما شاركا في تنفيذ الهجوم، وفرض حصارًا على عدد من القرى الفلسطينية، بالتزامن مع استمرار عمليات التمشيط.

وقال جيش الاحتلال، إنه تلقى بلاغًا أوليًا عن إصابة شخصين في عملية إطلاق نار قرب الخليل، قبل أن يدفع بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة، ويشرع في تنفيذ إغلاقات وعمليات تمشيط، ثم يفرض طوقًا أمنيًا على عدة قرى محيطة.

وذكرت القناة 14 "الإسرائيلية" أن الهجوم استهدف برجًا عسكريًا قرب مستوطنة "تيلم"، مشيرة إلى وقوع تبادل لإطلاق النار بين القوات الإسرائيلية ومشتبه بهم في تنفيذ العملية.

وأضافت القناة أن جيش الاحتلال أعلن حالة الطوارئ في عدة مستوطنات محاذية للخليل، عقب فرار منفذ الهجوم، قبل أن يعلن لاحقًا مقتل اثنين ممن قال إنهما شاركا في تنفيذه.

وقالت القناة 14 العبرية إن الاشتباك مع المقاومين الفلسطينيين استمر لأكثر من 20 دقيقة، الأمر الذي أعاق عملية نقل الجنود المصابين من المكان.

من جهته، أفاد موقع "والا" الإخباري "الإسرائيلي" بأن إطلاق النار استهدف كتيبة احتياط تابعة لقيادة الجبهة الداخلية في جيش الاحتلال "الإسرائيلي".

وأعلنت خدمة الإسعاف "الإسرائيلية" المسماة "نجمة داوود" أن عدد المصابين في جنود الاحتلال الذين تم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج بلغ 6 مصابين، بينهم اثنان في حالة حرجة للغاية.

وفي وقت لاحق أعلنت وسائل إعلام العدو عن مقتل جنديين وإصابة 4 آخرين في العملية التي أسفرت أيضًا عن استشهاد اثنين من المقاومين الفلسطينيين.

وبثت مواقع "إسرائيلية" مقاطع مصورة أظهرت إطلاق نار كثيفًا خلال الهجوم، كما أظهرت بعض المقاطع عدة قطع سلاح قالت إن منفذي الهجوم استخدموها.

ولا تزال عمليات التمشيط مستمرة في المنطقة، وسط إجراءات عسكرية "إسرائيلية" وإغلاق طرق وفرض حصار على عدد من القرى الفلسطينية المحيطة بالخليل في الضفة الغربية المحتلة.
 


 

 

الكلمات المفتاحية
مشاركة