اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي قاليباف: التهديدات الأمريكية لن ترهب الشعب الإيراني 

لبنان

جمعية
🎧 إستمع للمقال
لبنان

جمعية "وتعاونوا" تؤوي 65 عائلة نازحة في بيوت جاهزة بالغازية

86

من البقاع والشمال إلى بيروت والجنوب، تواصل جمعية "وتعاونوا" جهودها لتقديم المساعدات والخدمات للعائلات النازحة، واضعةً احتياجاتها في صلب أولوياتها. وفي بلدة الغازية، افتتحت الجمعية مشروعًا لإيواء 65 عائلة من القرى الجنوبية المحتلّة والمدمّرة بفعل الاحتلال، عبر نقلها من الخيام إلى بيوت جاهزة أُنشئت في مركز المعاينة الميكانيكية، وذلك برعاية الوزير السابق مصطفى بيرم.

وخلال المناسبة، أكد بيرم أن "السلطة تكتسب قيمتها من الناس، ومن كونها في تصرّفهم"، معتبرًا أن ما يواجهه النازحون يأتي في ظل تقصير من السلطة، وهو أمر وصفه بالمؤسف. وأشار إلى أن هذه العائلات قدّمت، على حدّ تعبيره، أسمى صور المواطنة، متسائلًا: "هل هناك أكثر من أن يقدّم الإنسان لوطنه وعزّة وطنه أغلى ما لديه، من أولاده ومنازله وممتلكاته، وأن يرضى بالعيش في خيمة لأشهر؟".

من جهته، أوضح رئيس جمعية "وتعاونوا" عفيف شومان أن الجمعية نقلت 65 عائلة نازحة من الجنوب من الخيام إلى بيوت جاهزة في مركز الإيواء بالغازية. وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة مبادرات تشمل تقديم الخدمات الصحية والاستشفائية والتربوية، لافتًا إلى أن 35 طالبًا لا يزالون خارج المدارس، وأن العمل جارٍ على تسجيلهم لاستكمال تعليمهم.

بدوره، أثنى مسؤول حركة "أمل" في بلدة الغازية عباس غدار على جهود الجمعية في تجهيز غرف جاهزة تؤمّن للعائلات النازحة مأوى يقيها برد الشتاء. وأكد أهمية التعاون مع الجمعية ولجان التكافل في حزب الله على مختلف المستويات، ولا سيما في ما يتعلق بتلبية احتياجات النازحين وتأمين ظروف معيشية تتناسب مع حجم التضحيات التي قدّموها.

وخلف أبواب هذه البيوت، تختبئ حكايات نزوح وابتعاد قسري عن الأرض، وتفاصيل حياة اضطرت العائلات إلى تركها تحت وطأة الحرب. فبعد أشهر من الإقامة في الخيام، تشكّل البيوت الجاهزة خطوة نحو توفير مأوى أكثر ملاءمة، في انتظار العودة إلى القرى التي غادروها.

من جهتهم، وجّه النازحون الشكر إلى كل من ساهم في إقامة الغرف الجاهزة، وخصّوا بالذكر حزب الله وحركة "أمل" وجمعية "وتعاونوا"، مثمّنين جهود الجمعية في المبادرة إلى تأمين المأوى وتقديم المساعدات والخدمات الصحية والتربوية.

الكلمات المفتاحية
مشاركة