اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي العدوان الأميركي - الصهيوني على إيران | تغطية مباشرة

إيران

الخارجية الإيرانية: مستعدون لكل السيناريوهات
🎧 إستمع للمقال
إيران

الخارجية الإيرانية: مستعدون لكل السيناريوهات

254

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في حديث تلفزيوني الأحد 25 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، إنه "يجب الاستعداد لجميع السيناريوهات بصرف النظر عما تقوله أميركا"، مشيرًا إلى أن التجربة أثبتت أن واشنطن هاجمت إيران مرتين خلال أقل من تسعة أشهر، في حزيران/يونيو من العام الماضي وشباط/فبراير من العام الجاري، بينما كانت المفاوضات جارية".

وأكد بقائي أن إيران لم تغادر طاولة المفاوضات قط، ولم تغلق نافذة الدبلوماسية، مع احتفاظها باستعداد كامل للدفاع عن أراضيها، مبينًا أن الرسائل لا تزال تُنقل عبر الوسطاء.

وأضاف متحدث الخارجية الإيرانية أن المشكلة تكمن في إصرار أميركا على مطالبها الأحادية، مشيرًا إلى أن الرئيس الأميركي ومسؤولين آخرين في بلاده يكررون الحديث عن "الاستسلام الكامل"، وهو ما لن يقبله أي إيراني.

وحول العملية المزعومة في قاعدة فيرفورد، قال بقائي إن ما يجري يندرج في إطار ما يُعرف بالفارسية بـ "الهروب إلى الأمام"، مبينًا أن هذه القاعدة العسكرية هي نفسها التي استخدمتها أميركا لشن هجمات على إيران.

وأضاف أن "بريطانيا بدلًا من تقديم إجابات للرأي العام بشأن أسباب مشاركتها في الحرب العدوانية، تلجأ إلى اتهام إيران، رغم علمها بأن الحرب تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة وتشكل انتهاكًا واضحًا للفقرة الرابعة من المادة الثانية منه"، معربًا عن أسفه لمشاركة بريطانيا وبعض الدول الأوروبية الأخرى في هذه الحرب.

وأكد بقائي أن إيران لا علاقة لها بالعملية المزعومة، مشيرًا إلى أن طهران لا تملك حتى معلومات مؤكدة بشأن وقوع الهجوم المزعوم من الأساس.

وأكد بقائي أن تقييم الوضع في مضيق هرمز يقتضي النظر إلى الأسباب، لا إلى النتائج وحدها، محذرًا من أن تجاهل خلفيات الأحداث قد يؤدي إلى تقديم صورة غير مكتملة عما يجري في المضيق.

وأضاف أن إيران اضطرت إلى اتخاذ تدابير جدية لحماية أمنها القومي، وأن القانون الدولي يمنح الدولة الساحلية الحق في اتخاذ الإجراءات اللّازمة لمواجهة التهديدات الأمنية التي يفرضها الأطراف المتحاربون والمعتدون على أراضيها.

ولفت بقائي إلى أن مضيق هرمز غير آمن نتيجة استغلال أميركا والكيان الصهيوني لهذا الممر المائي، واستمرار استخدام المنطقة بأكملها لشن العدوان العسكري ومواصلة السلوك غير القانوني ضد إيران، مؤكدًا أن طهران ستواصل اتخاذ التدابير الضرورية لحماية سلامة أراضيها وأمنها القومي وشعبها ما دام هذا الوضع قائمًا.

وصرح بقائي بأن السفن المستهدفة كانت تستخدم مسارات غير قانونية وغير آمنة، مبينًا أن البند الخامس من تفاهم إسلام آباد نص على أن تتولى إيران تأمين سلامة الممر، وأن طهران أبلغت الأطراف المعنية بالإحداثيات الجغرافية للمسار الآمن الذي يمكن للسفن عبوره بسلام.

وأضاف بقائي أن القيادة المركزية الأميركية، وبمشاركة بعض دول المنطقة، بدأت بعد نحو أسبوع فقط من توقيع تفاهم إسلام آباد ممارسة ضغوط على السفن التي تستخدم المسار الآمن لدفعها إلى سلوك مسار آخر، رغم أن إيران كانت قد أوضحت أن المسار البديل غير آمن.

وأشار إلى أن أميركا استغلت ما يُعرف بالمسار الجنوبي لنقل معدات عسكرية، بينما كانت الالتزامات المتفق عليها تتعلق بالملاحة التجارية، مؤكدًا أن الدول الساحلية لها، في زمن الحرب، الحق في اتخاذ التدابير اللازمة لمنع الأطراف المتحاربة والمعتدين من استخدام الممرات المائية لأغراض عسكرية.

الكلمات المفتاحية
مشاركة