فلسطين
استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب آخرون بنيران جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، اليوم الاثنين (26 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، في ظل استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق في القطاع لليوم الـ384 على التوالي.
هذا؛ وأعلن مجمع ناصر الطبي استشهاد الطفلة جوري الصوفي والمواطن حسام الزاملي (21 عامًا) وتامر أبو سنيمة، بنيران الجيش "الإسرائيلي" في منطقة الإقليمي في مواصي خان يونس.
في وقت سابق، استشهد الشقيقان نبيل وعلاء أحمد أبو زايد في غارة لطيران الاحتلال "الإسرائيلي"، استهدفت منطقة الحي الياباني غربي خان يونس، وأصيب آخرون. كما استشهد المواطن محمد بربخ وأصيب أربعة آخرون جراء قصف مدفعي استهدف وسط المدينة.
في مدينة غزة، استشهد 3 من العاملين في الجامعة الإسلامية، هم سامي بارود وأشرف دحلان وشادي أبو عطايا، وأصيب آخرون في قصف استهدفهم داخل حرم الجامعة. جاءت الغارة بعد أقل من ساعة على غارة مماثلة؛ أصيب فيها 6 مواطنين، بينهم طالبة وُصفت جراحها بالخطيرة. عقب العدوان، أعلنت الجامعة الإسلامية تعليق الدوام الإداري، بعدما لحقت أضرار بأحد مبانيها وعدد من السيارات داخل الحرم الجامعي.
كما استشهد المواطن فوزي سالم السواركة (54 عامًا)، وأصيب آخر، جراء قصف قرب مسجد الخالدي على شارع الرشيد، شمال غربي مدينة غزة.
في وسط القطاع، أعلنت مصادر طبية، في مستشفى شهداء الأقصى استشهاد المواطن حمدان أبو عمرة (33 عامًا)، بنيران جيش الاحتلال "الإسرائيلي" في منطقة المزرعة شرقي دير البلح.
فجّرت قوات الاحتلال، صباح اليوم، روبوتًا مفخخًا محمّلًا بأطنان من المتفجرات، لتدمير ما تبقى من منازل المواطنين شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف. كما ألقت طائرة مُسيّرة للعدو "الإسرائيلي" قنابل حارقة على مخيم للنازحين عند أطراف حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، ما أدى إلى احتراق ما تبقى من خيام.
يذكر أنه منذ بدء وقف إطلاق النار، في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر 2025، ارتفع إجمالي عدد الشهداء إلى 1551، والمصابين إلى 5573، فيما بلغ إجمالي عدد جثث الشهداء المنتشلة من تحت الركام 842 شهيدًا.
كذلك؛ استنادًا إلى إحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، فقد ارتفعت الحصيلة التراكمية للعدوان الصهيوني المتواصل على القطاع، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى 74,544 شهيدًا و175,692 مصابًا.