اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الكُتّاب العدل يدرسون التحرّك ضد «ترهيب» نصّار

إيران

قاليباف: ردنا سُلّم للأميركيين وأيدينا على الزناد
🎧 إستمع للمقال
إيران

قاليباف: ردنا سُلّم للأميركيين وأيدينا على الزناد

190

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف، أن الرد العسكري والاستراتيجي لطهران على أي خطأ في حسابات الأعداء سيكون غير متوقع.
وأوضح قاليباف في كلمته الافتتاحية خلال جلسة المجلس اليوم الثلاثاء 03 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، أن واشنطن وحلفاءها الإقليميين أدركوا عبر التجارب العسكرية الأخيرة أن عهد الغطرسة قد ولّى، مشيرًا إلى أن القائد الأعلى للقوات المسلحة حدد بوضوح الاستراتيجية العسكرية للبلاد في مواجهة أي هجوم محتمل. 

وأشار إلى اقتراب ذكرى "اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي"، مذكرًا بالأحداث التاريخية الثلاثة التي يخلدها هذا اليوم: نفي الإمام الخميني، والمجزرة التي ارتكبها النظام البهلوي بحق الطلاب عام 1978، والسيطرة على سفارة أميركا (وكر التجسس) في طهران عام 1979.

واعتبر قاليباف أن هذه الأحداث تنبع من حقيقة واحدة، وهي سعي الولايات المتحدة المستمر منذ صعود قوتها نحو ابتلاع إيران، مبينًا أن واشنطن حاولت سابقًا تحقيق هذا الهدف عبر الحكام التابعين لها، بينما تلجأ اليوم -أمام صمود الشعب الإيراني المستقل- إلى أدوات الحرب العسكرية والاقتصادية والمعرفية.

ردنا على أي خطأ في الحسابات من جانب العدو سيكون غير متوقع 
وقال: "إن جذر العداء الأميركي العميق للشعب الإيراني يكمن في هذه المسألة بالذات؛ وهي أن شعبنا وقف في وجه هذا الجشع، وحوّل تطلعه نحو الاستقلال إلى أمنية للشعوب الحرة الأخرى في العالم".

ورأى قاليباف أن "هذا الصمود والمقاومة من جانب الشعب هما ما دفع الكيان الصهيوني الغاصب والأميركيين إلى حالة من العجز، وباتوا لا يعرفون ماذا يفعلون مع الشعب الإيراني المقاوم".

وأضاف: "في مواجهة هزائمهم المتتالية، يحاولون بين الحين والآخر عبر التهديد والعمل العسكري إجبار الشعب الإيراني على الاستسلام، لكنهم أخطأوا في حساباتهم؛ فإيران لن تستسلم، وهذا الحلم والوهم الذي يراود العدو يخص عهد الحكومات التابعة في الماضي".

وتابع: "لقد أدرك الأمريكيون وأذنابهم في المنطقة خلال الحربين المفروضتين الأخيرتين أن عهد الأطماع والتوسعية قد ولّى. وقد حدد القائد العام للقوات المسلحة استراتيجيتنا العسكرية في مواجهة أي هجوم محتمل للعدو".

وأردف: "بناءً على ذلك، فإن ردنا العسكري والاستراتيجي على أي خطأ في الحسابات من جانب العدو سيكون غير قابل للتنبؤ، بحيث سنطوي صفحة حساباتهم الخاطئة تماماً، دون الالتزام بأي قيود جغرافية، ومعها كافة أصولهم المادية وغير المادية".

الكرة الآن في الملعب الأميركي
وقال قاليباف: "على دول المنطقة أن تعلم أنه مثلما أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية يدها على الزناد ومستعدة للمعركة، فإنها قد سلمت ردًا مقتدرًا وعقلانيًا للجانب الأميركي، والكرة الآن في الملعب الأميركي لمنع وقوع الحرب".

وختم: "وفي الوقت نفسه، نحن في الميدان والمجال العسكري في أعلى درجات الجاهزية الدفاعية، وإذا ارتكبت واشنطن خطأً استراتيجيًا مرة أخرى، فلتعلم أنها ستواجه هذه المرة ميدانًا جديدًا من الحرب، وستبحث عن مفر وهي أكثر عجزًا مما هي عليه اليوم".

الكلمات المفتاحية
مشاركة