اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بقائي للإدارة الأميركية: مهاجمة إيران ستجلب لكم الهزيمة

عربي ودولي

🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

"أحد أكبر حملات التضليل الإعلامي".. "إسرائيل" تستهدف المسلمين في 30 دولة

106

كشف تقرير بحثي أعدّه الباحثان مارك أوين جونز وسوهان ديسوزا عن حملة تضليل إعلامي استهدفت 30 دولة، بإنفاق بلغ 8.2 ملايين دولار، وصفها الباحثان بأنّها "أحد أكبر حملات التأثير والتضليل الإعلامي الموثَّقة على الإطلاق"، واستنتجا بأنّ الحملة "مرتطبة بجهات تعمل من داخل "إسرائيل"، وفقًا لصحيفة لصحيفة "ذا ناشونال".

وأفاد التقرير المُعَنْوَن بـ"صناعة الاستبدال العظيم" بأنّ "الحملة امتدت من تشرين الأول/أكتوبر2023 إلى تشرين الأول/أكتوبر 2026، وحقَّقت نحو 800 مليون ظهور إعلاني مُقدَّر عبر منصات رقمية في أوروبا والأميركتَيْن (أميركا الشمالية وأميركا الجنوبية) وآسيا والشرق الأوسط".

وأوضح التقرير أنّ "الحملة استخدمت إعلانات مدفوعة على منصّات التواصل الاجتماعي، ومقاطع فيديو مولَّدة بالذكاء الاصطناعي، وأغاني ومحاكاة ساخرة لألعاب الفيديو، إضافة إلى إعادة توظيف مقاطع مصوَّرة، للترويج لخطابات عنصرية ومعادية للمسلمين والمهاجرين وقطر وإيران".

ورصد الباحثان حملة صوَّرت إماراتيين يشترون مباني أوروبية ويحوِّلونها إلى مساجد، فيما تضمَّنت إعلانات أخرى شعارات تحريضية مثل "هذا غزو" و"قطر تعمل على أسلمة أوروبا".

ووفقًا للتقرير، "سعت الحملة إلى الترويج لنظرية مؤامرة عنصرية تُعرَف باسم "الاستبدال العظيم"، تتبنّاها أوساط من "اليمين القومي الأبيض" المتطرِّف، وتزعم وجود مخطط متعمد لاستبدال السكان الأوروبيين البيض بمجموعات سكانية من أصول غير أوروبية عبر الهجرة والتغيُّرات الديمغرافية".

ارتباط بجهات "إسرائيلية"

ونقلت "ذا ناشونال" عن ديسوزا قوله: "الأدلة تُظهِر أنّ الجهات المشاركة في هذه العملية (الحملة) تتخذ من "إسرائيل" مقرًا لها، ولديها صلات بعمليات تأثير نفذتها الحكومة "الإسرائيلية"".

وأوضح التقرير أنّ "الباحثيْن تتبَّعا المراحل الأولى للحملة إلى "إسرائيل" عبر شركات وسيطة في فيتنام".

وبعد إجراءات اتخذتها شركة "ميتا" الأميركية ضد الشبكة في أيار/مايو 2024، ظهرت الحملة مجدّدًا في تشرين الثاني/نوفمبر من العام ذاته، قبل أنْ تنتقل لاحقًا إلى استخدام كيانات تجارية برازيلية، في حين أقرَّت "ميتا"، في عام 2024، بأنّ "المرحلة الأولى من العملية أنفقت نحو 900 ألف جنيه إسترليني على الإعلانات عبر منصاتها".

ورصد التقرير 1473 إعلانًا على منصة "فايسبوك"، 189 مقطع فيديو على "يوتيوب"، 359 إعلانًا على "تيك توك"، إضافة إلى 105 مقاطع فيديو نشرتها حسابات على المنصة الأخيرة.

تأثير سيء للحملة 

ودرس الباحثان تأثير الحملة في المستخدمين، بتحليلهما 406 تعليقًا على إعلانات "فايسبوك" استهدفت الجمهور البريطاني خلال 2024، حيث أظهرت النتائج أنّ "61 في المئة من التعليقات تضمَّنت تأييدًا لوجهات نظر معادية للمسلمين".

ولفتا الانتباه إلى أنّ "حجم الإنفاق الإعلاني واتساع الانتشار الجغرافي وتنوُّع الوسائل المستخدمة يعكس طبيعة العملية المنظمة".

ودعا الباحثان، في خلاصة تقريرهما، إلى "تعزيز الرقابة الحكومية على الإعلانات السياسية وحملات التأثير عبر المنصات الرقمية"، وشدَّدا على "ضرورة فرض متطلِّبات أكثر صرامة للتحقُّق من هويات المعلنين، وتسريع إجراءات التصدي لحملات التضليل المنسقة، لمنع إعادة ظهورها عبر حسابات وشركات وسيطة بعد إغلاقها".

الكلمات المفتاحية
مشاركة