عربي ودولي
أظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية، الثلاثاء 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، أنّ نحو ثلثي الناخبين المشاركين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس رأوا أنّ "سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب أضرّت بالاقتصاد".
ورأى نحو ثلثي المشاركين في الاستطلاع الذي تزامن مع انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، أنّ "سياسات ترامب فاقمت الأوضاع الاقتصادية في الولايات المتحدة"، مقابل ثلاثة من كل 10 قالوا، إنّ "هذه السياسات أسهمت في تحسينها"، فيما اعتبر ثلثا الناخبين أنّ "سياسات ترامب المتعلّقة بالرسوم الجمركية ألحقت ضررًا بالاقتصاد الأميركي".
وأظهرت نتائج الاستطلاع أنّ 4 من كل 10 ناخبين "يعِدُّون الاقتصاد القضية الأهم التي تواجه البلاد"، وسط مخاوف واسعة من ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية.
في المقابل، وضع ثلاثة من كل 10 ناخبين حال الديمقراطية الأميركية على رأس أولوياتهم، بينما اختار نحو واحد من كل 10 قضايا الهجرة أو الرعاية الصحية، في حين جاءت السياسة الخارجية والجريمة في مراتب متأخّرة من أولوياتهم.
وأشار الاستطلاع إلى أنّ "نحو نصف الناخبين يعتبرون الفساد الحكومي وارتفاع تكاليف المعيشة عاملين حاسمين في اختيار مرشحيهم للكونغرس".
وتقدَّمت هاتان القضيتان بفارق واضح على ملفات أخرى، بينها سياسات إنفاذ قوانين الهجرة، الحرب على إيران، ومراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
تقييم سلبي لترامب
وانسحبت هذه النتائج السلبية على الأداء الاقتصادي لترامب، إذ أظهر الاستطلاع أنّ أكثر من نصف الناخبين "لا يعتبرونه قائدًا قويًا ولا يرون أنّه يدافع عن مصالح أشخاص مثلهم أو يمنح الأولوية للقضايا المناسبة"، فيما قال أكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع إنّ "ترامب لا يمتلك القدرة الذهنية اللازمة لأداء مهامه الرئاسية بفاعلية".
ورأى 6 من كل 10 ناخبين أنّ "الرئيس الأميركي يقدِّم مصالحه الشخصية على مصالح البلاد، مقابل 4 من كل 10 يعتقدون أنّه يعطي الأولوية للمصلحة الوطنية".
جدير ذكره أنّ الجمهوريين فازوا في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس التي جرت الثلاثاء، حيث نالوا أغلبية مقاعد مجلسَيْ النواب والشيوخ.