اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

إيران

رئيس لجنة الأمن القومي: العقيدة الإيرانية الجديدة تقوم على الردع وجعل العدو يندم
إيران

رئيس لجنة الأمن القومي: العقيدة الإيرانية الجديدة تقوم على الردع وجعل العدو يندم

37

أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي في إيران إبراهيم عزيزي، أن العقيدة الجديدة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تقوم على الردع وجعل العدو يندم، مشددًا على أن إيران ستستخدم جميع قدراتها الهجومية والدفاعية دون أي تحفظ، تنفيذًا للأوامر التي تلقتها القوات المسلحة.

وقال عزيزي، في حديث صحفي الجمعة 6 تشرين الثاني/ نوفمبر 2026، إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقواتها المسلحة وجميع مكوناتها الدفاعية على أهبة الاستعداد لمواجهة أي سيناريو أو تحرك غير محسوب قد يصدر عن العدو.

وأضاف أن "العدو، إذا أراد الحفاظ على ما تبقى من وجوده في غرب آسيا، فعليه ألا يقع في الحسابات أو التقديرات الخطأ، وأن يدرك أن الجمهورية الإسلامية وشعبها وقواتها المسلحة باتوا أكثر استعدادًا لجعل العدو يندم، والقيام بردّ أشد إيلامًا من حربَي الاثني عشر والأربعين يومًا".

وشدد عزيزي على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في أعقاب حرب الأربعين يومًا، أعدّت وطوّرت قدرات استثنائية في مجالات المعدات الحديثة والإمكانات والإنتاجات الهجومية والدفاعية، ويمكن استخدامها عند الحاجة.

وتابع أن إيران لا تضع أي قيود جغرافية أمام الدفاع عن سلامة أراضيها وجعل العدو يندم، سواء في ما يتعلق بالبنى التحتية أو القواعد العسكرية أو المعدات، لافتًا إلى أن أي مصالح للولايات المتحدة في المنطقة ستواجه تحركًا حازمًا من جانب الجمهورية الإسلامية يجعلها تندم، مؤكدًا أن هذا الأمر أُبلغ به الجانب الأميركي وقيل مرارًا، وأن الأميركيين لا بد أنهم أدركوا، في ظل حرب الأربعين يومًا، أن التهديدات الإيرانية جدية وقابلة للتنفيذ.

وأشار رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي إلى أنه "وفق العقيدة الجديدة واستنادًا إلى أوامر القائد الأعلى للقوات المسلحة، لن تكون هناك من الآن فصاعدًا أي قيود أو تحفظات في التعامل مع العدو، وبالتالي فإن أي عدو يستهدف مصالح الشعب الإيراني يجب أن يُواجه دون شك، برد حازم يجعله يندم".

وأوضح عزيزي أن الجغرافيا كانت في السابق أحد القيود التي تواجه إيران، وكان العدو يستغل بعض المواقع الجغرافية إلى أقصى حد، لكن الاعتقاد السائد اليوم هو أن أي تحرك يستهدف المصالح الإيرانية، في أي نقطة أو مكان أو زمان، يجب أن يُواجَه بصورة مباشرة.

وفي ختام حديثه أكد قائلًا: "سنستخدم جميع قدراتنا الهجومية والدفاعية دون أي تحفظ، وإن العقيدة الجديدة للجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تقوم على الردع فحسب، بل تستند أيضًا إلى جعل العدو يندم".

الكلمات المفتاحية
مشاركة