عربي ودولي
عشرات الشهداء والجرحى في مجزرة سعودية شرق صنعاء.. واستهداف متعمد للمسعفين والإعلاميين
المشاط عن المجزرة: سنتتقم من "قرن الشيطان" على استهداف الأطفال والنساء
ارتكب العدو السعودي مجزرة جديدة، السبت 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، بقصف طيرانه الحربي المعادي 5 منازل في مديرية بني حشيش في محافظة صنعاء، ممّا أسفر عن استشهاد 25 مواطنًا وإصابة 30، غالبيتهم أطفال ونساء ومسعفين، في حصيلة غير نهائية وفق وزارة الصحة اليمنية، فيما لا يزال عدد من المفقودين تحت الأنقاض جرّاء الغارات السعودية التي خلّفت أيضًا أضرارًا كبيرة في المنازل المستهدفة.
وعاود الطيران الحربي السعودي استهداف موقع المجزرة بغارتين أثناء قيام المسعفين وفرق "الدفاع المدني اليمني" بانتشال الشهداء وإنقاذ الجرحى، في استهداف أكّدت مصادر ميدانية أنّه "متعمَّد".
ووثّق طاقم قناة "المسيرة" لحظات القصف السعودي المتجدِّد الذي أسفر عن إصابة اثنين من مصوِّري القناة ونجاة مراسلها.
من جهتها، أكّدت وزارة الصحة اليمنية أنّ "استهداف المنازل والمدنيين والطواقم الإسعافية وفرق الإنقاذ يرقى إلى جريمة حرب مكتملة الأركان"، مستنكرةً، في بيان، "معاودة القصف واستهداف الطرق المؤدّية إلى موقع الجريمة"، ومُحمِّلةً النظام السعودي "المسؤولية عن الجريمة".
من ناحيته، تعهَّد رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشاط، بـ"الانتقام للشهداء ومعاقبة" من وصفه بـ"قرن الشيطان"، في إشارة منه إلى السعودية، "على استهداف الأطفال والنساء".
من جانبه، أكّد رئيس الوفد اليمني المفاوض، محمد عبد السلام، أنّ "النظام السعودي يواصل ارتكاب المجازر بحق المدنيين في مناطق بعيدة عن الجبهات"، مشدّدًا على أنّ "استهداف المدنيين لن يعوِّض الإخفاق العسكري".
وفي حين حذّر عبد السلام من "تداعيات استمرار التصعيد"، أكّد "حق اليمن في استعادة سيادته الكاملة".