اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي تمديد تعليق الدروس حتى 22 آذار .. واستكمال إعداد برامج طوارىء

تحقيقات ومقابلات

أهالي القطيف يتحدّون الحجر المزعوم ومِحنة المستشفى المركزي مستمرّة
تحقيقات ومقابلات

أهالي القطيف يتحدّون الحجر المزعوم ومِحنة المستشفى المركزي مستمرّة

المتطوعون يحلّون مكان الدولة
2275

لطيفة الحسيني

أكدت مصادر خاصّة بموقع "العهد الإخباري" أن الكادر الطبي في مستشفى القطيف المركزي يعاني من ضغط هائل وكبير بسبب نقص الأطباء والممرّضين المولجين متابعة المُصابين بأمراض مزمنة.

الأزمة التي يعاني منها أهل القطيف والمستشفى المركزي اشتدّت وطأتها مع الحصار المسمّى بـ"الحجر الصحي" الذي فرضته السلطات على المحافظة بحجة مكافحة انتشار فيروس "كورونا"، ما يهدّد عشرات المرضى بحرمانهم من العلاج، جراء عدم وجود مستشفياتٍ تخصصية لعلاج الفشل الكلوي والسرطان وغيرها، وهو الأمر الذي يضطرهم الى التوجّه الى خارج القطيف.

كما عُلم من مصادر أهلية أن أبواب التطوّع باتت مفتوحة للمساعدة في تخطي هذه الضائقة على صعيد فرز الحالات وتوجيه المرضى وإدخالهم،  على قاعدة أن التكاتف والتعاون مطلوب للخروج من المِحنة الراهنة.

يتزامن هذا مع معلومات تتحدّث عن إمكانية فرض حظر تجوّل قريبًا جدًا، والقبض على كلّ من يمشي سيرًا على الأقدام أو يتنقّل بطرق أخرى بين الدمام وسيهات، والتبرير الحاضر هو التأكد من خلوّ المواطن من الفيروس أو ضرورة وضعه في الحجر الصحي.

وتمهيدًا لهذا الإجراء، نشر إعلام النظام صورًا تروّج لفكرة أن أهالي القطيف يتجمّعون بشكل حاشد وعبثي في الكورنيش متجاهلين بذلك التوجيهات الصادرة من وزارة الصحة.

المصادر الأهلية أكدت لـ"العهد" أن المشاهد على كورنيش القطيف جاءت كردّة فعل بعدما لمس السكان الذين مُنحوا إجازات أن لا وجود أصلًا لاجراءات احترازية خاصّة بمكافحة "كورونا"، في ظلّ غياب تامّ لسيارات الإسعاف والفرق الطبية وكلّ ما يتعلّق بإعلان حالة طورائ صحية في المحافظة على غرار ما يحصل في مدن المملكة كالرياض (المستشفى العسكري مدينة الأمير سلطان الطبية العسكرية) وجدة ومكة المكرمة والدمام، فهم فقط يرون مدرعات حربية منتشرة من خلال طوق أمني كامل عند مداخل ومخارج المنطقة، ما يعني أن هناك إهمالًا مقصودًا من الدولة في القطيف وهي تُدير حربًا إعلامية عليها فقط.

المشاهد التي بثّتها الاخبارية السعودية تؤكد خلوّ المركبات التي تُحاصر القطيف من أيّ طاقم طبي، بل على العكس تمامًا. أخطأت الإخبارية في التقرير المعروض، فهو لم يخدم اداعاءات السلطة، بل دحض كلّ فبركاتها، لا استثناء صحي في المحافظة ولا وجود لأيّ ممرّض أو مرتدٍ لزيّ وقائي حتى.

 

اجراء وقائي تتخذه وزارة الصحة في مدينة مكة لا يُشبه أيّ إجراء متخذ في القطيف

أدناه: حصيلة الإصابات في أكثر من منطقة وإصابات القطيف لا ترقى الى مستوى يستدعي فرض "حجر صحي"

 

 

 

 

الكلمات المفتاحية
مشاركة