اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي حكايات العزة: من معارض شهداء اليمن السنوية

عربي ودولي

بعد اقتحام الكونغرس.. "الديمقراطيون" يلوّحون بتغيير قواعد قانون التصويت
عربي ودولي

بعد اقتحام الكونغرس.. "الديمقراطيون" يلوّحون بتغيير قواعد قانون التصويت

"الديمقراطيون" يتهمون مجالس تشريعية يسيطر عليها الجمهوريون بسن قوانين من شأنها تقييد حقوق التصويت للأقليات 
3357

في سابقة هي الأولى من نوعها في الولايات المتحدة، لوّح زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي تشاك شومر بتغيير قواعد المجلس إذا استمر الجمهوريون في عرقلة مشروع قانون حول حقوق التصويت.

وقارن شومر في رسالة إلى زملائه في المجلس، القوانين التي أقرتها مجالس تشريعية يقودها الجمهوريون في عدة ولايات بهجوم مؤيدين للرئيس السابق دونالد ترامب على مبنى الكونغرس.

وقال شومر إنّه "على غرار "المتمردين" العنيفين الذين اقتحموا مبنى الكابيتول الأميركي قبل نحو عام، استغل المسؤولون الجمهوريون على نطاق واسع في ولايات في أنحاء البلاد، الكذبة الكبيرة للرئيس السابق بشأن تزوير الانتخابات لسن تشريعات مناهضة للديمقراطية".

وأضاف شومر: "يريدون تقويض التقدم الذي أحرزه اتحادنا، وتقييد الاقتراع، وإسكات أصوات الملايين من الناخبين، وتقويض انتخابات حرة ونزيهة".

ويتّهم الديمقراطيون مجالس تشريعية يسيطر عليها الجمهوريون في ولايات عدة بسن قوانين من شأنها تقييد حقوق التصويت للأقليات والتصويت المبكر والتصويت بالبريد.

ويحظى الديمقراطيون بأغلبية ضيّقة في مجلس الشيوخ المؤلف من 100 عضو، لكنهم لم يتمكنوا من حشد 60 صوتًا ضروريًا لتمرير مشروع قانون حقوق التصويت.

وهدد "شومر" بفرض تغيير في القواعد بحلول 17 كانون الثاني إذا استمرت الأقلية الجمهورية في إحباط مشروع قانون حقوق التصويت باستخدام الإجراء المعروف باسم التعطيل، لكن اثنين من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين أعلنا أنهما سيعارضان مثل هذه الخطوة، ولم تصدر مؤشرات حتى الآن على أن شومر أقنعهما بها. 

من جهته، أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، وهو سيناتور سابق، أنه يؤيد إقرار إجراء استثنائي لتجنب تعطيل إقرار مشروع قانون حقوق التصويت.

مشاركة