اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الشيخ يزبك: لبنان بحاجة لانتخاب رئيس للجمهورية يكون بمستوى الاستقلال

لبنان

الشيخ قاووق: منطق المواجهة أوصل البلد إلى الفراغ الرئاسي
لبنان

الشيخ قاووق: منطق المواجهة أوصل البلد إلى الفراغ الرئاسي

المسؤول الأول عن منع الحوار والتوافق بين اللبنانيين هو السفارة السعودية
2927

رأى عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن الذين قاربوا الاستحقاق الرئاسي بمنطق التحدي والمواجهة ورفعوا شعارات أكبر من أحجامهم، هم الذين تسببوا بالفراغ الرئاسي.

كلام الشيخ قاووق جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للعلامة المجاهد السيد عبد اللطيف الأمين "قده" في الذكرى السنوية الثامنة والثلاثين لاستشهاده، وذلك في حسينية بلدة الصوانة الجنوبية، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات، وجمع من الأهالي.

وأشار الشيخ قاووق إلى أن تجربة جلسات انتخاب الرئيس أثبتت عدم امتلاك أي فريق القدرة على انتخاب رئيس بدون توافق، والإصرار على منطق رفض التوافق، يعني تكرار مشهد الجلسات الماضية إلى أمد غير معلوم.

وأضاف "نحن نريد رئيساً توافقياً يعطي أولوية لإنقاذ البلد ويؤتمن على الوحدة الوطنية، ولا نريد رئيساً يتآمر على المقاومة، أو يجر البلد إلى الفتنة، التي هي خط أحمر".

الشيخ قاووق اعتبر أن أصحاب منطق التحدي والمواجهة تورّطوا وورطوا البلد بمغامرة غير محسوبة، والمسؤول الأول عن دفع اللبنانيين نحو المواجهة هو النظام السعودي، الذي منذ العام 2009 يتبنّى هذا المنطق في لبنان، وهو ما زال مستمراً وبوتيرة تصاعدية، مشدداً على أن مسعى منطق المواجهة، وصل إلى طريق مسدود، وأوصل البلد إلى الفراغ الرئاسي.

وإذ لفت إلى أن هناك عدداً من النواب لا يزالون يشتكون من تعرضهم للضغوطات السعودية من أجل تغيير موقفهم من انتخاب رئيس الجمهورية، شدد الشيخ قاووق على أن التدخل السعودي هو أبشع تدخل خارجي في شؤون لبنان الداخلية، وأن المسؤول الأول عن منع الحوار والتوافق بين اللبنانيين هو السفارة السعودية.

وأكد الشيخ قاووق أن كل ما يجري بيننا وحولنا لا يشغل المقاومة عن واجب الجهوزية والاستعداد وتطوير قدراتها العسكرية كمّاً ونوعاً مهما كانت الاستحقاقات الداخلية والخارجية، لأن هذا هو الذي يردع العدو ويحمي الوطن والثروات.

الكلمات المفتاحية
مشاركة