اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي احتجاجات مناهضة لقرار الكنيست القضائي تعُم الكيان 

لبنان

الحاج حسن: رافضو التفاهم يعطّلون انتخاب رئيس للجمهورية
لبنان

الحاج حسن: رافضو التفاهم يعطّلون انتخاب رئيس للجمهورية

الحاج حسن: البعض لم تفارقهم أحلام الفدرلة والتقسيم وعند كل محطة ترتفع نبرة الخطاب ويرتفع مستوى الصوت
1456

أشار عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسين الحاج حسن إلى أنَّ انتخابات الرئاسة في لبنان لا تزال في حالة من الاستعطاء والمراوحة لأن الشركاء في الوطن ما زالوا مصرين على رفض التفاهم والالتقاء على ما نختلف عليه من نقاط تتعلّق بالاستحقاق الرئاسي.

وخلال مجلس عاشورائي في مقام السيدة خولة ببعلبك، أكَّد الحاج حسن أنَّ "شركاءنا ليس لديهم جواب مقنع كيف يمكن أن يخرجوا، ويُخرجوا لبنان معهم بسبب موقفهم الذي يعطّل انتخاب الرئيس لأنهم يرفضون التفاهم"، سائلًا: "ما هو المخرج الآخر إذا لم يحصل تفاهم بين الكتل النيابية؟".

وأضاف: "عندما يحصل انتخاب رئيس يعني تشكيل حكومة وبداية حل لكل المشاكل والأزمات السياسية، الاجتماعية، المالية والاقتصادية والنقدية، وما سيتمدد على المؤسسات ومنها مؤسسات هامة وحساسة".

وتوجَّه الحاج حسن للشركاء بالسؤال: "هل تنتظرون شيئًا من الخارج، أم تتوقعون أن يأتي الخارج بحلٍ مكان الحل الذي يمكن أن يُنتجه اللبنانيون؟ وإذا كان البعض منكم كما يصرح بعض مسؤوليه يفكر في ما فكر فيه بالماضي من الاستقواء بالخارج فهو واهم، والأدهى من ذلك أن ينتشر الخطاب التقسيمي والفدرالي، وخطاب لبناننا ولبنانكم من هذا الشأن".

وشدَّد على أنَّ لبنان هو واحد موحَّد لكل اللبنانيين والمواطنين في لبنان، لافتًا الى أنّ هناك أفكار ثقافات وعادات وتقاليد مشتركة ومتنوعة، ووظيفة لبنان هي التنوع، لكن البعض، لم تفارقهم أحلام الفدرلة والتقسيم، وعند كل محطة ترتفع نبرة الخطاب ويرتفع مستوى الصوت.

ولفت الحاج حسن إلى أنَّ "أمام اللبنانيين جميعًا تحديات تستلزم التفاهمات التي تحتاج لتواصل ونيات حسنة وطيبة وتحرر من الوصايا الخارجية، وأزمات اللبنانيين معقدة ومتشعبة، ولا تحتمل مزيد من المماطلة والتسويف، مضيفًا:" بكل الحالات نحن ما زلنا على موقفنا بالانفتاح على التفاهمات، لأن لا بديل عنها مهما أطال هؤلاء الفترة من الانتظار والتسويف".
 

مشاركة