لبنان
وقع جيش الاحتلال "الإسرائيلي" في كمين قاتل؛ استدرجته إليه المقاومة الإسلامية، فجر اليوم السبت (28 آذار 2026)، بينما كان يعتقد أن الطريق من مرتفعات الطيبة إلى مجرى نهر الليطاني قد فتحتها الغارات الجوية ومدافع الميدان، فوجدت الدبابات "الإسرائيلية" نفسها داخل بقعة من القتل في كمين محكم دمر سرية كاملة.
وأكدت أحدث بيانات المقاومة الإسلامية، اليوم السبت، شمولية دفاعاتها على طول الحدود اللبنانية- الفلسطينية، مع مواصلة التصدي لمحاولات التقدم "الإسرائيلية" على أكثر من محور واستهداف قوات العدو وآلياته في مناطق التماس، بالتوازي مع قصف مواقع مستعمرات العدو وقواعده في عمق شمال فلسطين المحتلة.
كما أظهرت البيانات، منذ بعد منتصف ليل السبت وحتى ساعات الصباح، استمرار العمليات الدفاعية والهجومية بوتيرة متصاعدة؟ إذ أعلنت المقاومة استدراج قوة "إسرائيلية" متقدمة في بيدر الفقعاني، في بلدة الطّيبة نحو مجرى نهر الليطاني إلى كمين ناري محكم عند الساعة 00:30، قالت إنه حوّل المنطقة إلى "بقعة قتل"، وأوقع عددًا كبيرًا من الخسائر في صفوف جيش الاحتلال، مشيرة إلى أن العدو شرع في سحب قتلاه وجرحاه تحت غطاء ناري ودخاني كثيف، مع تنفيذ مروحيات عمليات إخلاء للإصابات.
وفي إطار المواجهات الحدودية نفسها، أعلنت المقاومة استهداف دبابتين من نوع ميركافا، في محيط الخزان في بلدة القنطرة عند الساعة 02:30 بصواريخ موجهة، مؤكدة تحقيق إصابات مباشرة. كما استهدفت مربض مدفعية في الزاعورة وتجمعات لجنود وآليات "إسرائيلية" عند بركة بلدة دبل ومثلث وادي العيون – رشاف، إلى جانب استهداف قوة "إسرائيلية" تمركزت داخل منزل في بلدة دبل بمسيّرة انقضاضية، ثم استهداف دبابة ميركافا أخرى في البلدة نفسها وتحقيق إصابة مؤكدة.
كما قالت المقاومة إنها تصدت، عند الساعة 07:45، لطائرة استطلاع مأهولة من نوع "RC12" في أجواء البقاع الغربي، وأجبرتها على التراجع. وكانت المقاومة قد أعلنت، يوم أمس أيضا، تصديها بالدفاع الجوي للطائرات "الإسرائيلية" فوق الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، في مؤشر على توسيع نطاق التصدي ليشمل الأجواء إلى جانب خطوط المواجهة البرية.