اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي فيديو| استهداف المقاومة الإسلامية جنديًا من جيش العدو في بلدة الطيبة بمحلقة انقضاضيّة

لبنان

كاتب أميركي: مأزق ترامب في إيران قد يدفعه إلى الضغط على
🎧 إستمع للمقال
لبنان

كاتب أميركي: مأزق ترامب في إيران قد يدفعه إلى الضغط على "إسرائيل" في لبنان

76

قال المسؤول السابق في الـ "CIA" بول آر بيلار ، إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ستستضيف جولة جديدة من المحادثات "من أجل وقف الحرب" بين لبنان و"إسرائيل".

وفي مقالة نُشرت على موقع "Responsible Statecraft"، اعتبر الكاتب الأميركي أنه لم تحدث أي تطورات جديدة على الجبهة اللبنانية تدعو إلى التفاؤل بأن هذه الجولة ستؤدي إلى اتفاق، لم يجر التوصل إليه خلال الجولتين السابقتين. 

بالمقابل، تحدث بول آر بيلار عن وجود حافز لإدارة ترامب من أجل الدفع باتجاه الاتفاق، وذلك بسبب حاجة ترامب إلى الخروج من المأزق في مضيق هرمز.

كما ذكر الكاتب، أنه وفي المرة الأخيرة التي قامت فيها إيران بفك قبضتها على المضيق، فإن ذلك جاء ردًا على إعلان وقف النار في لبنان، مردفًا أن إيران تصر منذ البداية أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يكون شاملًا، ويشمل ما تمارسه "إسرائيل" في لبنان. 

كذلك، أكد وجود ربط بين الساحتين الإيرانية واللبنانية بسبب موقف إيران، حتى وإن كانت "إسرائيل" والولايات المتحدة رفضتا هذا الربط.

وتابع الكاتب أن المطلب "الإسرائيلي" الأساس في لبنان هو نزع سلاح حزب الله، مشيرًا إلى أن لا أحد يتحدث عن نزع سلاح "إسرائيل" أو حتى تقييد سلاحها.

ولفت إلى أن نزع سلاح حزب الله ليس بالأمر السهل إطلاقًا.

كما تحدث الكاتب في السياق نفسه عن حقائق سياسية داخل لبنان، مضيفًا أن حزب الله يتحدث باسم نسبة كبيرة من الشعب اللبناني، وخاصة أبناء الطائفة الشيعية الذين يشكلون ثلث سكان البلاد. وأشار إلى أن لدى حزب الله 13 مقعدًا في البرلمان اللبناني، وإلى أنه حقق نتائج جيدة في الانتخابات البلدية.

كذلك، لفت إلى ما قاله رئيس مجلس النواب نبيه بري الأسبوع الفائت، إذ أعرب عن رفضه للمفاوضات مع "إسرائيل" حتى توقف الأخيرة عملياتها العسكرية في لبنان وتنسحب من الجنوب. وأشار إلى موقف رئيس الجمهورية جوزيف عون الذي أكد فيه أن أي لقاء مع رئيس الوزراء "الإسرائيلي" يجب أن يسبقه وقف العمليات العسكرية "الهجومية" "الإسرائيلية" والانسحاب من لبنان.

هذا، وتابع الكاتب أن حزب الله لم ينشأ من فراغ ولم تفرضه إيران على لبنان، بل إن وجوده وصعوده السريع في الثمانينيات يعود إلى اعتداءات واحتلال "إسرائيلي"، وهو قدم نفسه بالمدافع ليس عن الشيعة فحسب بل أيضًا عن كل اللبنانيين بوجه الضراوة "الإسرائيلية".

كما قال إن "إسرائيل" وإلى جانب الاعتداءات "الإسرائيلية" تحتل مناطق شاسعة في جنوب لبنان، وذلك في تكرار لما فعلته قبل أربعة عقود، مردفًا أن "إسرائيل" تركز بشكل خاص على الشيعة بحيث تطالبهم بترك منازلهم. وحذر من أن مثل هذه المطالب التمييزية ستثير المزيد من الغضب ورغبة الانتقام لدى أبناء هذه الطائفة التي طالما شكلت القاعدة الشعبية الأساس لحزب الله، وفق تعبير الكاتب.

وتابع الكاتب أنه وعلى ضوء المعاناة الناجمة عن "الهجوم" (العدوان) "الإسرائيلي" وعجز الحكومة اللبنانية عن معالجة هذا الموضوع كما يجب، فإن العديد من اللبنانيين باتوا يرون أن حزب الله هو أملهم الأساس للدفاع عنهم.

كما قال الكاتب إن أي سلام دائم سيعتمد على انسحاب "إسرائيلي" دائم وشامل من لبنان وضمانات من الولايات المتحدة بأن تستخدم الأخيرة نفوذها من أجل جعل الانسحاب دائمًا. 

وأضاف أن العنف على الجبهة "الإسرائيلية" اللبنانية يعيد إلى الاذهان كم أن انعدام الاستقرار في الشرق الأوسط يعود إلى ما تمارسه "إسرائيل" من قهر بحق الفلسطينيين، وما يولده ذلك من مقاومة "عنيفة".

وذكر الكاتب أن الاجتياح "الإسرائيلي" للبنان عام ١٩٨٢ شمل ملاحقة منظمة التحرير الفلسطينية، مضيفًا أن هذه المنظمة لما كانت وجدت لو لا ما يعتبر الحاجة إلى تحرير الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال "الإسرائيلي". 

كذلك، أردف أن الاجتياح "الإسرائيلي" الأخير للبنان في تشرين الأول أكتوبر عام ٢٠٢٤ جاء نتيجة العدوان "الإسرائيلي" المروع على قطاع غزة، حيث رد حزب الله على ذلك من خلال إطلاق الصواريخ على "إسرائيل" دعمًا للفلسطينيين في غزة.

كما قال الكاتب، إن لبنان هو أحد الجبهات العدة في الشرق الأوسط، حيث إن العامل الأساس في تحديد ما إذا كانت الأمور ستتجه أكثر نحو الاستقرار هو ما إذا كانت الولايات المتحدة ستضغط على "إسرائيل". واعتبر أن رغبة ترامب في الخروج من المستنقع الإيراني قد تكون كافية من أجل التوصل على الأقل إلى وِفق لإطلاق النار يجري تثبيته بشكل أفضل من الاتفاق الحالي الذي ينتهك باستمرار.

كذلك، تابع الكاتب أنه وأي كان شكل الاتفاق الذي سيجري التوصل إليه، فإنه سيعتمد بشكل أساس على البعد الأميركي "الإسرائيلي" في المحادثات التي ستجري هذا الأسبوع، أكثر مما سيعتمد على دور حكومة لبنان في هذه المحادثات. 

وقال، إنه نظرًا لارتباط هذا الملف بالأحداث الجارية في منطقة الخليج، قد يعتمد جزئيًا أيضًا على صفقات يجري التوصل إليها بين إيران والولايات المتحدة عبر الوساطة الباكستانية.

الكلمات المفتاحية
مشاركة