اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي فضل الله: مشروع المصارف الحكومي يضع أموال المودعين في غياهب المجهول

لبنان

أبناء بلدتي المغيري ومشان ردًا على خطابات التحريض البلدي: جبيل تبقى منارة للتعايش
لبنان

أبناء بلدتي المغيري ومشان ردًا على خطابات التحريض البلدي: جبيل تبقى منارة للتعايش

162

استنكر أبناء بلدتي المغيري ومشان في قضاء جبيل ما ورد في تغريدة الدكتور فارس سعيد، وقالوا في بيان اليوم الثلاثاء 29 نيسان/أبريل 2025: "آلمتنا وآسفتنا بشدة العبارات الواردة في تغريدة الدكتور فارس سعيد، ليس فقط لما حملته من إساءة مباشرة لنا، بل لأنها تجرح نبع العيش المشترك الذي ارتوينا منه معًا لعقود طويلة في قرانا الجبيلية، وتكاد تنكر تاريخًا راسخًا من الأخوة والمودة والوفاء".

وأضافوا: "لقد تعلمنا من رسول الإسلام (ص) والمسيح (ع) أن ندعو للوحدة وسلامة الصدر، وأن كل بيت ينقسم على نفسه يخرب. وكنا نتمنى أن تبقى ذاكرة البيوت الجامعة، كبيت الراحلين أنطون ونهاد سعيد الذي كان رمزًا للعيش الواحد بلا أسوار طائفية، حية في وجدان الجميع. لذا، صدمتنا لغة القسوة والأحكام المُسقطة علينا، والتي لا تمتّ بصلة لأخلاقنا أو سلوكنا".

وتابع أبناء البلدتين إن "المعارك الانتخابية، مهما احتدمت، تبقى عابرة تطوى نتائجها، أما العيش المشترك فهو صلب حياتنا وديمومتها. في قرانا، نخلع عباءات السياسة عند مداخلها، فالمسجد والكنيسة والنبع والحقل تجمعنا بلا تفرقة". 

وأردفوا في البيان: "في بلدتي المغيري ومشان المذكورتين في التغريدة، التوازن القائم فيهما لم يتغير عن سياقه التاريخي أبدًا. هذا التوازن وضعه أهلنا الذين صاغوا هذه الألفة بتعب السنين الطويلة، وحرصوا على أن نبقى إلى الأبد نفسًا واحدة وإن تعددت أفكارنا وتنوعت. وهما تعيشان وفق أعراف تاريخية راسخة، لا تقوم على المحاصصة العددية ولا على استقواء فريق على آخر".

وأشاروا إلى أنّ "هذه المطالبات الجديدة جاءت بتحريضٍ ذي أبعادٍ سياسية"، وسألت "ما هذه السياسة التي تسعى لتدمير العيش المشترك والتعايش، كي تجلس في النهاية على حطام الوحدة والألفة؟".


وقالت البلدتان "نشارك بكامل قوانا في حياة قرانا، نصوت، نبارك، نهنئ، ونخدم، ونتقاسم أفراح وأتراح جيراننا، مع العلم أننا في معظم هذه القرى المختلطة لا نمتلك أي تمثيل رسمي، فلا مقعد لنا في المجلس البلدي ولا في منصب المختار. لم نعترض يومًا ولم نعتبر هذا غبنًا عدديًا، لأننا نؤمن إيمانًا قاطعًا بأن الغبن الأكبر هو تدمير وحدتنا وألفتنا. إن مستقبلنا المشترك وكرامة بلداتنا أهم من أي منصب".

وتابع البيان: "لذلك، نصرّ، رغم الجرح، على أن تبقى جبيل منارة للتعايش والوحدة. ومن يرمي حجرًا في نبع مائنا المشترك، فلن يلوث إلا يده. فالمحبة المتجذرة في أرضنا أعمق وأقوى من أن تزعزعها كلمات عابرة".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة