اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي ضحايا حوادث السير في لبنان.. أرقام مزلزلة تدق ناقوس الخطر

لبنان

 الرئيس برّي: لن ندفع أيّ ثمن بعد الآن
لبنان

الرئيس برّي: لن ندفع أيّ ثمن بعد الآن

135

تعليقًا على ما حمله المبعوث الأميركي توم برّاك من الكيان الصهيوني، قال رئيس مجلس النواب نبيه برّي: "يا محلى 17 أيّار"، مؤكدًا أنَّه "بين أميركا و"إسرائيل"، إذا خيّرتَ الأميركيّين يختارون "إسرائيل" لا أميركا".

وأضاف الرئيس برّي، في مقابلة صحافية مع موقع "أساس ميديا": "ذهب برّاك إلى "إسرائيل" مُحمَّلًا ما اتّفقنا عليه إلّا أنّه عاد من دونه... ذلك يعني كما لو أنّ اتّفاق وقف النار قد نُسف برمّته، و"إسرائيل" لن تنفّذه. لا ضمانات يقدّمها لنا الأميركيون لتنفيذ الاتّفاق ولن يكونوا في صدد تقديمها"؛ كما قال.

ولفت الرئيس برّي إلى أنَّ الاتفاق الذي قَبِلَ به هو أن تنفّذ "إسرائيل" ما عليها في اتّفاق وقف النار، ثمّ يُبحث في سلاح المقاومة، إلا أنَّ برّاك عاد بلا أيّ جواب، ذلك يعني كما لو أنّ اتّفاق وقف النار قد نُسف برمّته وأنَّ "إسرائيل" لن تنفّذه.

وتابع الرئيس بري: "لا ضمانات يقدّمها لنا الأميركيون لتنفيذ الاتّفاق ولن يكونوا في صدد تقديمها. وقّعت الاتّفاق مع ضامن أوّل هو الأميركي، ومع ضامن ثانٍ هو الفرنسي، والتزماه علنًا. وماذا بعد؟ أنشأنا اللجنة الأمنيّة الخماسية لمراقبة التنفيذ الذي لم يحصل. اجتمعَت مرّتين وتوقّفَت عن العمل، وفي المرّتين استهدفتها "إسرائيل" بالاعتداءات".

وأضاف: "عندما قال لي برّاك إنّ لبنان وليس نحن مَن سيُجرّد "الحزب" من سلاحه قبل أن تنسحب "إسرائيل" من الأراضي اللبنانية المحتلّة؛ قلت له هذا ألْعَنْ. لا تتوقّع أن أمشي في عرض كهذا، ولا أن أوافق على نقل المشكلة من "إسرائيل" إلى الداخل. عليها أن تباشر انسحابها. بعدذاك نتحدّث مع "الحزب" في مصير السلاح كشأن داخلي بعيدًا عن أيّ ضغوط".

وسُئل رئيس مجلس النواب هل يرى أنّ الأميركيّين يفاوضون لبنان على أنّه خسر الحرب مع "إسرائيل"، وأنّ عليه وحده أن يتنازل ويدفع الثمن، ولا يملك أن يشترط؟ أجاب: "يريدون التعامل معنا كأنّنا خاسرون. نعم دفعنا الثمن. لكن بعد الآن لن ندفع أيّ ثمن".

وأكَّد الرئيس برّي أنَّه من: "الواضح أنّ ثمّة محاولة لإلقاء كرة النار على الجيش من خلال تكليفه بتنفيذ خطّة حصر السلاح في يد الدولة. فليُعِدها وهذا دوره. لن نسمح بمسّ الجيش أو التحريض عليه أو حتّى رمي وردة عليه. القرار في نهاية المطاف سياسيّ ومكانه في مجلس الوزراء عندما تُعرض الخطّة عليه، وسنرى".

ولم يخفِ الرئيس برّي قلقه من التشنّج السائد وإشاعة مناخات تصعيد وبلبلة، ولم يتردّد في القول إنّ: "المشكلة داخلية. لا أحد يلعب بنا إلّا الداخل الذي يلعب بمصير البلد برمّته. هذه هي العلّة. عوض جعل الزوايا حادّة فلندوّرها. سأظلّ على موقفي الذي يعرفه الجميع في الداخل والخارج. مؤسف ألا نكون في صدد حوار. في العام 2006 قادنا الحوار إلى استقرار الجنوب طوال 16 عامًا في ظلّ القرار 1701. الآن لا أحد يريد الحوار. المحزن أنّ مَن لا يريده يريد الأميركي بالذات".

الكلمات المفتاحية
مشاركة