اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي السوداني يدين بأشد العبارات الاعتداء السعودي الأميركي على مقرات الحشد الشعبي في العرا

عين على العدو

🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

"هآرتس": 16 جنديًا في الخدمة الفعلية أقدموا على الانتحار منذ بداية العام

80

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن أن ما لا يقل عن 16 جنديًا من جيش الاحتلال الصهيوني أقدموا على الانتحار منذ بداية العام، آخرهم جنديتان انتحرتا خلال الأسبوع الحالي، مشيرة إلى أن الجنود المنتحرين كانوا في الخدمة الفعلية.

وكتبت الصحيفة في تقرير لها اليوم الأربعاء 29 تموز/يوليو 2026: "انتحرت مقاتلة في كتيبة "باردلاس" صباح أمس (الثلاثاء) في قاعدة في جنوب البلاد. وقد عُثر عليها مصابة، ونُقلت إلى المستشفى، حيث أُعلن عن وفاتها. وقبلها بيومين انتحرت جندية خدمت في سلاح الاستخبارات في قاعدة "غليلوت" القريبة من "رمات هشارون". وكانت الجندية تشغل منصبًا سريًا. وقال الجيش "الإسرائيلي" إن الشرطة العسكرية، التي تحقق في الحوادث، فتحت تحقيقات في ملابسات الحالات، ومع انتهائها ستُحال النتائج إلى فحص النيابة العسكرية. ووفقًا لمتابعة صحيفة "هآرتس"، انتحر منذ بداية العام ما لا يقل عن 16 جنديًا في الخدمة الفعلية".

وتشير المعطيات وفقًا لـ"هآرتس" إلى ارتفاع إضافي في عدد حالات الانتحار في المؤسسة الأمنية والعسكرية، وهي ظاهرة بدأت مع اندلاع الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. وأوضحت الصحيفة أنه "في العقد الذي سبق الحرب، كان متوسط عدد المنتحرين في الجيش 12 شخصًا سنويًا، بينما تشير بيانات الجيش إلى أنه منذ 7 تشرين أول/أكتوبر 2023 وحتى نهاية ذلك العام، انتحر سبعة جنود في الخدمة الفعلية، وفي عام 2024 أقدم 21 جنديًا على الانتحار، وفي العام الماضي بلغ عدد المنتحرين 22، وهو الرقم الأعلى خلال السنوات الـ 15 الأخيرة".

وأكدت الصحيفة أن بيانات الجيش الصهيوني "تقدم صورة جزئية فقط بشأن حجم الظاهرة، لأنها لا تشمل الجنود الذين أقدموا على الانتحار عندما لم يكونوا في الخدمة الفعلية. وعلى مر السنين امتنع الجيش عن التطرق إلى الظاهرة، بحجة أن الجنود الذين أنهوا خدمتهم ليسوا ضمن مسؤوليته. إلا أن سلسلة من التقارير الإعلامية حول جنود شاركوا في الحرب وأقدموا على الانتحار بعد خلع الزي العسكري، أجبرت الجيش على تغيير سياسته، ولو بشكل محدود. وفي نهاية عام 2025 وافق الجيش على الإفادة بأن فحصه أظهر وجود 15 حالة من هذا النوع حتى ذلك الوقت. وعلمت صحيفة "هآرتس" بوجود ما لا يقل عن تسع حالات إضافية منذ ذلك الحين".

أضافت: "إضافة إلى ذلك، كانت هناك عدة حالات لجنود شاركوا في حروب سابقة، وشُخّصوا باضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، وأقدموا على الانتحار بعد 7 أكتوبر. كما حددت وزارة الحرب أيضًا عدة حالات لجنود احتياط شاركوا في الحرب، وعانوا من ضائقة نفسية، وبعد تسريحهم توفوا بسبب جرعات زائدة من المخدرات أو الكحول".

وتابعت الصحيفة: "رسميًا، تزعم شعبة الصحة النفسية في الجيش أنه لم يتم تحديد خصائص مشتركة بشكل واضح لحالات الانتحار منذ بداية الحرب، لا من حيث الحالة العائلية أو الخلفية الاقتصادية أو ظروف الخدمة العسكرية. ويربطون الارتفاع في عدد حالات الانتحار خلال الحرب بالزيادة الكبيرة في حجم أعداد العاملين في الخدمة، وخاصة في الاحتياط".

وأشارت الصحيفة إلى أن التحقيقات التي يجريها جيش الاحتلال حول حالات الانتحار "أظهرت أن بعض المنتحرين لم يضعوا حدًا لحياتهم بسبب التعرض لأحداث قتالية. ففي كانون الثاني/يناير الماضي، على سبيل المثال، انتحر مقدم في الخدمة الدائمة كان يشغل منصبًا خلفيًا. وشهد معارفه بأن حالته النفسية تدهورت بعد تعرضه لمعاملة قاسية مستمرة من جانب المؤسسة العسكرية التي رفضت تمويل علاجات طبية له، وكذلك بسبب الديون التي تراكمت عليه. وقال أحد أصدقائه متهمًا: "دمه على أيدي الجيش "الإسرائيلي"".

إلى جانب هذه الحالات، وبحسب الصحيفة فقد "حدد الجيش حالات انتحار وُجدت علاقة واضحة بينها وبين المشاركة في الحرب. وكان ذلك في حالة إيليران مزراحي، مشغّل جرافة D9 في الاحتياط، الذي انتحر في حزيران/يونيو 2024 بعدما خدم لأشهر في قطاع غزة، وشُخّص باضطراب ما بعد الصدمة (PTSD). كما كان من بين المنتحرين مقاتل مدرعات شُخّص بالاضطراب وعاد إلى خدمة الاحتياط، وكذلك مسعف احتياط عالج مصابين".

الكلمات المفتاحية
مشاركة