عربي ودولي

توالت ردود الأفعال المندّدة باغتيال رئيس وزراء حكومة التغيير والبناء في اليمن، أحمد غالب الرهوي، وعدد من الوزراء في غارة جوية صهيونية استهدفت اجتماعًا رسميًّا للحكومة في العاصمة اليمنية صنعاء، يوم الخميس الماضي.
حزب الله: دماء القادة اليمنيين ستكون وبالًا على الكيان الصهيوني
تقدّم حزب الله في بيان "بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى الشعب اليمني الشقيق، وقيادته المجاهدة، وفي طليعتها القائد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، باستشهاد رئيس الوزراء في حكومة التغيير والبناء المجاهد أحمد غالب الرهوي مع كوكبة من الوزراء، جراء عدوان صهيوني غادر وجبان استهدف اجتماعًا مدنيًّا رسميًّا للحكومة اليمنية في العاصمة صنعاء".
وأضاف البيان: "إنّ هذا العدوان الهمجي ليس إلا جريمة جديدة تضاف إلى سجل الإجرام الصهيوني الممتد من غزّة ولبنان وسورية واليمن وإيران، والملطخ بدماء الأطفال والنساء والشيوخ والمدنيين العزّل، وهو يكشف طبيعة هذا العدوّ الذي يرتكب أفظع الجرائم في التاريخ، ويمارس الإبادة الجماعية ويُجوّع شعبًا كاملًا أمام مرأى العالم كله".
وأكد أن حضور اليمن القوي في ميدان النصرة لفلسطين هو "النموذج الأصدق في الصبر والصمود"، لافتًا إلى أن هذه الدماء "ستكون وبالًا على الكيان الصهيوني وعنوانًا للصمود والمقاومة".
المجموعة اللبنانية للإعلام تعزّي باستشهاد الرهوي ورفاقه: عدوان تخطى كل الحدود
تقدّمَت المجموعة اللبنانية للإعلام، قناة المنار وإذاعة النور، بأسمى "آيات التبريك والعزاء إلى قائد حركة أنصار الله في اليمن السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، وإلى الشعب اليمني العزيز، بمناسبة استشهاد مجموعة من المسؤولين الحكوميين، على رأسهم رئيس الحكومة؛ الأخ المجاهد أحمد غالب الرهوي، ومن بينهم وزير الإعلام؛ الشهيد السيد هاشم أحمد شرف الدين الذي كانت قناة المنار قد تشرفت بعمله مراسلًا ومديرًا لمكتبها في اليمن لفترة من الزمن قبل تقلُّده مهامه الحكومية".
وأدانت المجموعة في بيان "هذا العدوان الصهيوني السافر والغاشم الذي استهدف رئاسة الحكومة اليمنية خلال اجتماع مجموعة من وزرائها مع رئيس الحكومة"، واصفة بأنه "عدوان تخطى كل الحدود والمواثيق والأعراف الدولية، ضاربًا بعرض الحائط الحصانات الحكومية، وهذا دأب هذا العدو المتغطرس المؤيَّد بشكل كامل من الإدارة الأميركية".
وختمت بيانها بالقول: "الرحمة للشهداء الأبرار، وتقبّلهم الله في أعلى عليِّين، وربط على قلوب أهل اليمن الأعزاء بالصبر والصمود والمواجهة، وقد أثبتوا في مناصرتهم لغزة بأنهم خير نصير للملهوفين والمضطهدين، في وقت عزّ فيه الناصر، ولو من أولي القربى".
جبهة العمل الإسلامي في لبنان: جريمة آثمة ومجزرة بشعة لن تُثني الشعوب المقاومة
كما أصدرت جبهة العمل الإسلامي في لبنان بيانًا جاء فيه: "نتقدّم بالتعازي لأهلنا وأشقائنا في اليمن باستشهاد رئيس وزراء حكومة التغيير والبناء أحمد الرهوي مع عدد من إخوانه الوزراء، جرّاء العدوان اليهودي الصهيوني الآثم المجرم الذي استهدف صنعاء".
وأكدت الجبهة أن هذه الجرائم "لن تثني الشعب الفلسطيني ولا اليمني ولا اللبناني المقاوم عن متابعة طريق ذات الشوكة"، وأضافت: "هذه الزمرة الاستعلائية الفوقية من البشر، لا همّ لهم سوى القضاء على البشرية.."، وفي ختام بيانها سألت الجبهة الله تعالى أن يمنَّ على الأمة "بالنصر والتحرير".
حركة الأمة: استشهاد الرهوي تجسيد لوحدة المقاومة
كذلك،نعت حركة الأمة، في بيان، رئيس حكومة الجمهورية اليمنية أحمد غالب الرهوي وعدداً من الوزراء الذين قضوا في غارة جوية "إسرائيلية"،شهداء على طريق القدس"، إثر استهدافهم يوم الخميس الماضي.
واعتبرت الحركة أن "هذا العمل الإجرامي الغادر يشكّل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة عربية، وجريمة تضاف إلى سجل الاعتداءات الصهيونية الممنهجة ضد الشعوب العربية"، مؤكدة أن "دماء الشهداء الذين سقطوا على أرض اليمن امتزجت بدماء شهداء الأمة في معركة طوفان الأقصى، في نضال مشترك دفاعاً عن القضية الفلسطينية".
وختمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن "التضحيات التي شهدتها الساحة اليمنية تعبّر عن وحدة الأمة العربية والإسلامية، وعن استمرارية الجهاد في مواجهة العدو الصهيوني الذي لا يزال يمثل تهديداً حقيقياً لها.
القيادة المشتركة للديمقراطي الشعبي وحزب العمل الاشتراكي العربي – لبنان تحمّل العدو الصهيوني مسؤولية الجريمة
تقدّمت القيادة المشتركة لكل من الحزب الديمقراطي الشعبي وحزب العمل الاشتراكي العربي – لبنان، في بيان مشترك، بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى الشعب اليمني، وقيادة حركة أنصار الله، والحكومة اليمنية، والجيش الوطني، باستشهاد رئيس الوزراء اليمني أحمد غالب الرهوي، مع ثلّة من الوزراء والمسؤولين، في ما وصفته بـ"جريمة صهيونية خسيسة" استهدفت اجتماعاً رسمياً مدنياً في العاصمة صنعاء.
ورأت القيادة أن "هذه المجزرة الجديدة ليست حدثاً معزولاً، بل حلقة إضافية في سلسلة العدوان الإمبريالي – الصهيوني الممتدة من فلسطين ولبنان إلى سوريا واليمن وإيران". وأشارت إلى أن ما جرى "يعكس الطبيعة الفاشية للكيان الصهيوني العنصري الذي لا يتورّع عن ارتكاب أفظع الجرائم ضد المدنيين، ويحوّل الاغتيال والتجويع والحصار إلى أدوات حرب"، وذلك وسط "صمت دولي مطبق، وشراكة كاملة من القوى الاستعمارية والرجعيات العربية".
وفي ختام بيانها، دانت القيادة المشتركة "هذه الجريمة النكراء"، مؤكدة أنها "لن تنال من عزيمة الشعب اليمني ولا من صلابته، بل ستزيده إصراراً على المضي في مسار المقاومة، دفاعاً عن سيادته الوطنية وكرامته، ومن أجل فلسطين وكل قضايا الأمة".
"الهيئة الإسلامية للإعلام" تدين اغتيال رئيس وزراء اليمن
أدانت "الهيئة الإسلامية للإعلام" "المجزرة الصهيونية البشعة التي ارتكبها العدو "الاسرائيلي" في عدوانه على اليمن الشقيق باستهدافه لمنشآت وقيادات مدنية ما أدى الى استشهاد رئيس الوزراء اليمني وعدد من الوزراء والقيادات اليمنية السياسية والاجتماعية".
وأكدت الهيئة في بيان "ضرورة قيام أحرار العالم بواجبهم في الضغط على حكوماتهم وتحرك المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان لوقف الاعتداءات الصهيونية المتواصلة يوميا على الأراضي الفلسطينية المحتلة في غزة والضفة وعلى لبنان وسوريا واليمن ومن أجل ملاحقة القادة المجرمين الصهاينة".
الخارجية الإيرانية: ندين بشدّة العدوان الإرهابي للكيان الصهيوني ضد اليمن والذي أدّى إلى استشهاد رئيس الوزراء
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدّة "العبارات العدوان الإرهابي للكيان الصهيوني ضد اليمن والذي أدّى إلى استشهاد رئيس الوزراء".
وأكّدت الخارجية الإيرانية، في بيان اليوم، "ضرورة التحرُّك الجاد من المجتمع الدولي والدول الإسلامية لكبح جماح هذا الكيان المارق".
وحذّرت من "استمرار تقاعس مجلس الأمن حيال اعتداءات كيان العدو على سيادة الدول وسلامة أراضيها".
كما أكّدت أنّ "جميع الدول تتحمّل مسؤولية قانونية وأخلاقية بالتحرُّك الفوري لوقف جرائم الإبادة والتجويع في قطاع غزة".
لقاء المعارضة في الجزيرة العربية: القادة الشهداء قامات شامخة في النضال
من جهته، نعى لقاء المعارضة في الجزيرة العربية الشهداء اليمنيين، واصفًا إياهم بـ"قامات شامخة في النضال"، قدّموا حياتهم في سبيل قضايا الأمة والدفاع عن كرامتها.
وجاء في البيان: "نتقدّم بالعزاء إلى قيادة الجمهورية اليمنية وشعبها، وإلى قائد أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي، مؤكدين أنّ رحيل القادة الشهداء يمثّل خسارة فادحة، غير أنّ عزاء الأمة أنّهم أحياء عند ربهم يرزقون".
وختم اللقاء بيانه بالتأكيد على أن "دماء القادة لن تذهب سدى، بل ستكون وقودًا لتعزيز نهج المقاومة حتى تحقيق النصر الكامل"، مع الدعاء للشهداء بالرحمة ولذويهم بالصبر".
حماس: استشهاد الرهوي ورفاقه دليل على وحدة الأمة
كذلك، نعت حركة حماس القادة اليمنيين الذين "ارتقوا أبطالًا شهداء على درب النّصرة والوفاء لشعبنا، والدفاع عن غزَّة والقدس والأقصى، إثر غارة صهيونية غادرة وجبانة، في انتهاك صارخ لسيادة دولة عربية، وجريمة نكراء وغطرسة صهيونية ضدّ كلّ الأعراف والقوانين الدولية".
وأكدت حماس في بيانها على التضامن الكامل مع اليمن قيادةً وشعبًا، ومع فصائل المقاومة اليمنية، قائلة: "نبعث بخالص التعازي والمواساة إلى الإخوة في أنصار الله، والقوات المسلحة اليمنية، وإلى الشعب اليمني العزيز، ونسأل الله تعالى الشفاء العاجل للجرحى. ونستذكر بكل فخر واعتزاز مواقفهم المشرّفة ودعمهم وانتصارهم وإسنادهم المقدّر لشعبنا في قطاع غزَّة".
وأضاف البيان: "إنَّ هذه الدماء الطاهرة العزيزة التي سالت على أرض اليمن الشقيق، انتصارًا لمظلومية شعبنا ومقدساته، لتمتزج اليوم مع دماء قوافل شعبنا الفلسطيني في معركة طوفان الأقصى المتواصلة، لتؤكّد على وحدة أمتنا، ومركزية قضيّتنا".
الجهاد الإسلامي: استشهاد القادة وسام شرف يعكس وحدة الدم اليمني الفلسطيني
حركة الجهاد الإسلامي بدورها، عبّرت عن تعازيها لرئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط، ولقيادة أنصار الله، والشعب اليمني باستشهاد رئيس الوزراء أحمد غالب الرهوي وعدد من الوزراء، ووصفت الحادثة بـ"عدوان صهيوني غادر وجريمة حرب جديدة".
وجاء في البيان: "هذا الاستشهاد المبارك يؤكّد على وحدة الدم بين الشعبين الفلسطيني واليمني، وهو وسام شرف لقادة اليمن الذين يدافعون عن شرف الأمة ويناصرون الشعب الفلسطيني".
وأكدت حركة الجهاد في ختام بيانها أن اليمن لن يتوانى عن معاقبة الكيان الغاصب على جرائمه.
الجبهة الشعبية: استشهاد الرهوي لن يزيد اليمن إلا عزيمة وإصرارًا
وأصدرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بيان تعزية قالت فيه: "نتقدّم من الشعب اليمني وأنصار الله وقائدها السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي والحكومة والجيش اليمني بأحرّ التعازي في استشهاد رئيس الوزراء أحمد غالب الرهوي وعدد من الوزراء، جراء عدوان صهيوني جبان".
وأكدت الجبهة أن "هذه الخسارة لن تزيد اليمن إلا إصرارًا على مواصلة النضال"، وأن "العدو لن يحصد سوى الخزي والعار" من سياسات الغدر والاغتيال.
فصائل المقاومة الفلسطينية: الاغتيال الصهيوني لرئيس الحكومة اليمنية ورفاقه لن يكسر إرادة اليمنيين
أكّدت فصائل المقاومة الفلسطينية أنّ "اغتيال الحكومة الصهيونية رئيس الحكومة اليمنية ورفاقه الوزراء لن تكسر إرادة الشعب اليمني في مواصلة دعم شعبنا المظلوم".
وقالت فصائل المقاومة، في بيان اليوم: "إنّنا في فصائل المقاومة الفلسطينية ونحن ننعي هذه الثلة المجاهدة وعلى رأسهم رئيس الوزراء اليمني وعدد من رفاقه الوزراء، لنشيد بسيرتهم الحافلة بالجهاد والمقاومة، حيث كانوا دومًا مدافعين عن القضية الفلسطينية وعن حقوق شعبنا في كل الميادين".
وشدَّدت على أنّ "عمليات الإغتيال والإجرام الصهيوني النازية المتصاعدة للحكومة الصهيونية والجيش الصهيوني المهزوم لن تكسر إرادة الشعب اليمني العظيم ولن تفت في عضده وبأسه، ولن تثني عزيمته الجبارة المستمدة من الإيمان والانتماء في مواصلة دعم شعبنا المظلوم مهما عظمت التضحيات".
جماعة "الإخوان المسلمين": ندين العدوان الصهيوني والجريمة البشعة التي استهدفت قيادات يمنية في حكومة صنعاء
أدانت جماعة "الإخوان المسلمين"، في بيان اليوم، "العدوان الصهيوني والجريمة البشعة التي استهدفت قيادات يمنية في حكومة صنعاء".
وأكّدت الجماعة أنّ "كل من ساند غزة ووقف إلى جانبها سيظلّ له دَيْن في عنق الأمة كلها"، مشيرةً إلى أنّ "العدو الصهيوني يمارس بلطجة وعدوانًا واسعًا في المنطقة".
ودعت حكومات وشعوب الأمة وقواها إلى "التوحُّد ونبذ الخلافات وردع العدوان "الإسرائيلي" وإجباره على وقف حرب الإبادة في غزة".