اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي طلال حاطوم: استهداف الضاحية عدوان "إسرائيلي" غادر وعلى الدولة التحرك

لبنان

فصائل المقاومة الفلسطينية تدين العدوان على الضاحية: جريمة حرب وتصعيد خطير
لبنان

فصائل المقاومة الفلسطينية تدين العدوان على الضاحية: جريمة حرب وتصعيد خطير

الفصائل الفلسطينية: العدوان جرى بتنسيق أميركي - "إسرائيلي" ويهدف لجر لبنان والمنطقة إلى مواجهة مفتوحة
243

أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية العدوان الصهيوني الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، الأحد 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، معتبرةً أن هذا الهجوم تصعيد خطير يهدف لفرض معادلات جديدة والضغط على المقاومة وجر لبنان والمنطقة إلى حرب ومواجهة مفتوحة، ومؤكّدةً أنّ العدوان جرى بتنسيقٍ أميركي - "إسرائيلي" كامل.

حماس: الهدف جرّ لبنان لمواجهة تخدم الاحتلال 

فقد أدانت حركة المقاومة الإسلامية - حماس "الاعتداء الصهيوني الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت"، وأكّدت أنّه "عدوان غادر وخرق واضح للسيادة اللبنانية، يهدف إلى جرّ لبنان والمنطقة إلى مواجهة تخدم مصالح الاحتلال وحده".

وأشارت حماس، في بيان، إلى أنّ "استهداف منطقة مكتظّة بالسكان في وضح النهار يعكس طبيعة الإرهاب المنظَّم الذي يمارسه الاحتلال وقادته المجرمون، والسعي إلى فرض معادلات جديدة والضغط على قوى المقاومة".

وعبّرت الحركة عن "التضامن الكامل مع لبنان الشقيق وحقّه في الدفاع عن أرضه وشعبه"، مشدّدةً على أنّ "دماء الشهداء ستعزّز وحدة اللبنانيين في مواجهة محاولات الهيمنة الأميركية - الصهيونية".

الجهاد الإسلامي: ضغط أميركي لابتزاز لبنان

بدورها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أنّ "الغارة التي نفّذها كيان العدوّ "الإسرائيلي" في الضاحية الجنوبية لبيروت عصر اليوم الأحد 23/11/2025، واستهدفت منطقة سكنية مكتظة بالمدنيين، تشكّل جريمة حرب وتصعيدًا خطيرًا في مسلسل الاعتداءات المتواصلة بحق الشعب اللبناني وسيادة دولته".

ورأت الحركة أنّ "هذا العدوان يأتي في سياق انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار والقوانين والأعراف الدولية، ويأتي أيضًا ضمن الضغوط المستمرة التي تمارسها الإدارة الأميركية على الحكومة اللبنانية بغرض إبقاء الشعب اللبناني في حال ابتزاز دائم".

حركة الأحرار: الإجرام الصهيوني يأتي بضوء أخضر أميركي

وأدانت حركة الأحرار الفلسطينية "العدوان الغاشم على الضاحية الجنوبية لبيروت"، مؤكدةً أنّ "هذا الإجرام والعدوان الصهيوني، يأتي من خلال الضوء الأخضر للإدارة الأميركية وتغطيتها لحماية الكيان وقادته النازيين، وتنفيذ مشروعهم الفاشي باستهداف الحاضنة الإقليمية للمقاومة".

ألوية الناصر صلاح الدين: سيجني العدو ثمن جرائمه وإرهابه

بدورها، شدّدت ألوية الناصر صلاح الدين على أنّ "العدو الصهيوني المجرم وعبر جرائم الإغتيالات والقتل والمجازر في لبنان وغزة يحاول رسم خريطة للمنطقة عنوانها القصف وسفك الدماء من أجل إخضاع شعوب الأمة قاطبة"، مشيرةً إلى أنّ "هذا لن يمر أبدًا وسيجني العدو ثمن جرائمه وإرهابه، ولن يستطيع أبدًا النيل من عزيمة أبطال المقاومة اللبنانية والفلسطينية".

حركة المجاهدين: حال لبنان كما هي في غزة

من جهتها، قالت حركة المجاهدين الفلسطينية إنّ "هذا الهجوم يشكّل انتهاكًا صارخًا للسيادة اللبنانية ويأتي ضمن سياق الحرب الصهيونية المفتوحة ضدّ الأمة والمنطقة".

وأشارت إلى أنّ "هذا العدوان الجديد يمثل انتهاكًا متجدّدًا لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، كما هو الحال في قطاع غزّة، ويُعدُّ خرقًا لجميع المواثيق والأعراف الدولية، ودليلًا على أنّ الكيان الصهيوني هو مصدر الإرهاب والتخريب في المنطقة".

كما حمّلت الإدارة الأميركية "المسؤولية عن تصاعد العدوان "الإسرائيلي" على لبنان وغزّة، عبر توفير الدعم والغطاء السياسي والعسكري الذي يتيح له مواصلة هجماته الإجرامية".

الجبهة الديمقراطية: الصمت الدولي غطاء للاحتلال

كذلك، قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إنّ العدوان "تصعيد خطير واستمرار لنهج الاحتلال في خرق السيادة اللبنانية وتجاوز اتفاق وقف إطلاق النار والقوانين والمواثيق الدولية كافة".

وطالبت الجبهة المجتمع الدولي بـ"تحمُّل مسؤولياته والضغط من أجل وقف الاعتداءات المتكررة"، مؤكّدةً أنّ "استمرار الصمت الدولي يمنح الاحتلال غطاءً لمواصلة انتهاكاته الخطيرة وسياساته العدوانية بحق فلسطين ولبنان والمنطقة".

لجان المقاومة: امتداد للممارسات الإجرامية للمبعوثين الأميركيين 

واعتبرت لجان المقاومة في فلسطين أنّ "العدوان الصهيوني الهمجي في الضاحية الجنوبية لبيروت يأتي امتدادًا للضغوط والممارسات الإجرامية لمبعوثي الإدارة الأميركية التي تستهدف نزع سلاح المقاومة، وهو امتداد لاستباحة الاراضي العربية التي تتم بدعم وتنسيق أميركي".

وأعلنت لجان المقاومة عن "التضامن الكامل مع الشعب اللبناني الشقيق ومقاومته الباسلة"، مؤكدّةً "وقوفها بجانب قوى المقاومة في لبنان وفي مقدّمتها المقاومة الإسلامية وحزب الله". 

الجبهة الشعبية: تصعيد لجرّ المنطقة لمواجهة شاملة 

من ناحيتها، أكّدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أنّ "الاعتداء الغادر الذي استهدف الضاحية الجنوبية في بيروت تصعيد خطير يهدف إلى جرّ المنطقة إلى مواجهة شاملة ومفتوحة".

وقالت الجبهة إنّ "الاعتداء نُفِّذ بتنسيقٍ كامل بين الولايات المتحدة و"إسرائيل"، في سعيٍ واضح إلى فرض قواعد اشتباك جديدة على لبنان والمنطقة بالقوة عبر استهداف مباشر للمقاومة وسيادة لبنان".

الكلمات المفتاحية
مشاركة