اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي إحياءً ليوم التعبئة .. مراسم احتفال خاصة عند مرقد الشهيد الهاشمي

لبنان

جولة للصحافيين على بعض مراكز الجيش الحدودية.. تابت:
لبنان

جولة للصحافيين على بعض مراكز الجيش الحدودية.. تابت: "إسرائيل" تعيق تنفيذ خطة الجيش

قائد قطاع جنوب الليطاني في الجيش اللبناني: المنازل التي قصفت أخيرًا مدنية
113

نظمت قيادة منطقة جنوب الليطاني في الجيش اللبناني جولة للصحافيين على بعض مراكز الجيش الحدودية في القطاع الغربي.

أولى محطات الجولة كانت في مقر القيادة في ثكنة صور، حيث عرض قائد القطاع، العميد نقولا تابت، وعدد من الضباط، المراحل العملية التي أنجزها الجيش منذ وقف إطلاق النار قبل عام، مرورًا ببدء "خطة سحب السلاح" في 5 أيلول الماضي.

ويعمل الجيش في منطقة تضم حوالى عشرة كيلومترات من المناطق المحتلة والعازلة، خمسة منها تشكل النقاط الخمس ومنطقتا عزل في بلدة الضهيرة وما بين العديسة وكفركلا، ثبتها العدو بعد وقف إطلاق النار. إضافة إلى أربعة خروقات سجلت حديثًا خلال الأسابيع الأخيرة في الجدار الذي يشيده العدو "الإسرائيلي" في يارون ورميش داخل الأراضي اللبنانية.

وقد أعلن قائد قطاع جنوب الليطاني في ​الجيش اللبناني​، العميد نقولا تابت، خلال الجولة أن الجيش لا ينسّق مع أي طرف محلي في تنفيذ عملياته داخل منطقة جنوب الليطاني، مؤكدًا أن التنسيق يتم حصريًا مع قيادة الجيش، وأنه "لمس صفر اعتراض" من قبل الأهالي على المهام التي ينفذها الجيش في المنطقة.

وأكد قائد قطاع جنوب الليطاني في الجيش اللبناني أنّ "إسرائيل" لم تقدّم أي دلائل أو معطيات تُثبت ما تتحدث عنه بشأن تهريب السلاح إلى حزب الله، مشيرًا إلى أنّ لجنة "الميكانيزم" لم تتلقَّ من الجانب "الإسرائيلي" ما يدعم هذه الادعاءات.

وأوضح أنّ ما يعيق تنفيذ خطة الجيش في منطقة جنوب الليطاني هو استمرار احتلال "إسرائيل" لأراضٍ لبنانية، الأمر الذي يمنع تنفيذ كل مراحل الخطة المقرّة.

وأشار إلى أنّ المنازل التي استهدفتها "إسرائيل" خلال الأسابيع الماضية تبيّن أنها خالية من السلاح، وذلك بتوثيق مشترك من الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل، مؤكدًا أنّ مهمة الجيش هي الالتزام بالقرارات الدولية وحماية الاستقرار في الجنوب.

وحول خطة السلاح التي حملت شعار "درع الوطن"، فإنها تضم خمس مراحل وبدأت من جنوب الليطاني. حتى الآن، تم مسح 80% من المنطقة الفرعية الأولى (تضم البلدات الحدودية من جنوب الليطاني) و34% من المنطقة الفرعية الثانية (تضم البلدات الخلفية من المنطقة)، وفق تابت.

ولفت إلى أنّ الفترة الأخيرة شهدت مغادرة 640 عنصرًا من أفراد قوة اليونيفيل لبنان، إضافةً إلى سحب عدد من معدات وقطع القوة البحرية التابعة لها، في إطار إعادة تقييم انتشارها الميداني.

وقال: "نعرض تطبيق خطة الجيش بالتفاصيل أمام وسائل الإعلام للمرة لأولى، ولم يثبت أحد دخول أي سلاح إلى منطقة جنوب الليطاني وهناك تعاون كامل من الأهالي".

وأشار إلى "وجود 10 آلاف عسكري في جنوب الليطاني رغم المعوقات، كما يتواجد 200 مركز للجيش"، لافتًا إلى أنّ "20 مركزًا للجيش اللبناني دُمِّرَت جراء الاعتداءات "الإسرائيلية"".

وأضاف: "هناك خروقات متعددة على طول الحدود"، مشيرًا إلى أنّ "الجيش نفّذ 300011 مهمّة عسكرية جنوب الليطاني".

وقال: "المنازل التي قصفت أخيرًا مدنية، وقد كشفنا عليها بعد الاعتداء ولم تتضمن أي سلاح"، مضيفًا: "لا معوقات من أي أحد خلال تطبيق مهمات الجيش، والأهالي يساعدون الجيش ويرحبون بالدولة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة