لبنان
بمناسبة ولادة سيّدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام ويوم المرأة، وبرعاية الأمين العام لحزب الله حجّة الإسلام والمسلمين الشيخ نعيم قاسم حفظه الله، أقامت وحدة العمل النسائي في حزب الله نهار السبت في 13 كانون الأول/ديسمبر 2025 احتفال "التجمع الفاطمي" الأول تحت شعار "فاطمة أمّة"، بعنوان "على العهد" وبمشاركة 22090 أختًا في المراكز المتوزّعة على المناطق اللبنانية الخمس.
ونُظّمت فعاليّة التجمع الفاطمي الكبير في منطقة بيروت في مجمع سيد الشهداء عليه السلام وفي 10 مراكز أخرى توزّعت على أربع مناطق في البقاع، أربع مناطق في الجنوب ومنطقتين في الشمال.
افتتح الحفل بتلاوة جماعيّة للقرآن الكريم؛ إحياءً لسنّة رسول الله صلى الله عليه وآله، وذلك مع فرقة من زهرات كشافة الإمام المهدي (عج)، تلاها النشيدان الوطني اللبناني وحزب الله، ثم كلمة مسؤولة وحدة العمل النسائي الحاجة أمل القطّان التي أعلنت بشكل رسميّ انطلاق عمل وحدة العمل النسائي في حـزب الله، قائلةً: "رسالتنا أن ننطلق من الزهراء "عليها السلام" قدوةً في العلم والقوة والعفة والـقـيادة الروحية والأســـرة". وأضافت الحاجة القطان: "تكليفنا هو أن نبيّن للعالم المكانة العظيمة للمرأة، وأن نسعى لتفعيل دور المرأة في المجالات كافة". واختتمت الحاجة القطّان كلمتها بقراءة دعاء الحجة قراءةً جماعية مع الجمهور.
أما الفقرة التالية فقد قدّمتها الحكواتيّة سارة قصير، حيث روت قصّةً تحكي تاريخ المرأة المقاومة في لبنان ودورها الملهم والمؤثّر في حركة المجتمع منذ عدة عقود، مشيرة إلى الارتباط الوثيق بين نساء المقاومة والسيّدة الزهراء عليها السلام. ثم تم عرض تقرير مفصّل حول الدور الفاعل لعدد من المؤسّسات والجهات المختلفة في حزب الله والتي تشكّل النساء جزءًا مهمًّا وأساسيًّا في سير العمل فيها وتقدّمه على مرّ السنوات الماضية حتى يومنا هذا.
بعد ذلك جرى تكريم مسؤولة وحدة الهيئات النسائيّة السابقة الحاجة عفاف الحكيم ممثّلةً بأختها الحاجة زينب الحكيم وتم تقديم درع تكريمي لها؛ تقديرًا لجهودها الكبيرة منذ بدايات العمل الإسلامي في لبنان.
ومع بداية كلمة سماحة الأمين العام، قامت الإعلاميّة والمعرّفة للحفل منار صبّاغ بقراءة العهد وشاركتها جميع الحاضرات في المراكز الإحدى عشرة للتجمع الفاطمي، مؤكّدات على البقاء على نهج السيّدة الزهراء عليها السلام في نصرة الحق وإكمال مسيرة الجهاد حتى النصر بإذن الله.
واختتم الحفل بكلمة للشيخ قاسم، شكر فيها وحدةَ العمل النسائي على هذا التجمع الفاطمي الكبير الذي يعبر عن القناعة المرتبطة بحزب الله. وتوجه للأخوات الحاضرات قائلًا: "اليوم نجتمع على عهد المقاومة، على عهد حزب الله، على عهد سماحة سيد شهداء الأمة". وعبّر الشيخ قاسم عن افتخاره بالمرأة المقاومة؛ البنت والأم والزوجة والجدة، فهنّ رايات العز والأخلاق والوطنية، والثلة الطاهرة من العظيمات اللاتي تصدّين في مواجهة العدو ورفع راية الحق والاستقامة.