عربي ودولي
أحيت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في العاصمة العراقية بغداد، الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد قائدي النصر، الحاج أبو مهدي المهندس والجنرال قاسم سليماني ورفاقهما، بمهرجان شعبي ورسمي حاشد.
وحضر المهرجان جمع غفير من الشخصيات الرسمية والشعبية من العراق وإيران في مقدمتهم رئيس هيئة الحشد الشعبي السيد فالح الفياض وعدد من المسؤولين والدبلوماسيين وعلماء الدين وشيوخ العشائر.
وألقى رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، كلمة في المهرجان أكد فيها أن أمن العراق واستقراره جاءا نتيجة تضحيات قادة النصر وببركة الفتوى المباركة.
وقال الفياض: "إن ذكرى استشهاد قادة النصر مناسبة لا تخص يومًا محدّدًا، وقادةُ النصر هم المدافعون عن الحقوق والإنسانية".
وأضاف: "نستحضر قادة النصر وقيمهم وذكراهم عندما نكون في شدة أو رخاء"، مبينًا أن "عزة الأمم بالشجعان البواسل الذين يفنون أعمارهم ويقدمون الدماء من أجل حرية الشعوب ومستقبلها وسيادتها".
ورأى الفياض أن الدماء الطاهرة لهؤلاء الشهداء هي أساس الانتخابات الآمنة وبناء البرلمان، وأن المدافعين عن الحريات والحقوق أحقّ الناس بإحياء ذكراهم واستذكار تضحياتهم.
وتابع أن قادة النصر تركوا إرثًا أخلاقيًا ووطنيًا يتجاوز الزمان والمكان، معتبرًا أن "مسؤوليتنا اليوم أن نصون مبادئ القادة ونحفظ منجزات النصر".
وأكد الفياض عزلة الكيان الصهيوني في مجمل العالم رغم أنه يمتلك أكبر ماكینة إعلامية والرأسمال الهائل، ورأى أن ذلك يعتبر "أحد مظاهر الهزيمة للمنهج الباطل وللمنهج الذي أراد أن يصنع الجهل ويصنع الخوف ويجبّن الناس عن المطالبة بحقوقها".