فلسطين
نددت حركة حماس بمصادقة سلطات الاحتلال الصهيوني على سحب صلاحيات إدارة الحرم الإبراهيمي من بلدية الخليل، ونقلها إلى ما يسمّى "الإدارة المدنية" التابعة للكيان الصهيوني في الضفّة الغربية المحتلة؛ ورأت فيها "خطوة تهويدية خطيرة تستهدف من خلالها حكومة الاحتلال هوية المسجد والهوية العربية والإسلامية لمدينة الخليل وحق شعبنا الفلسطيني والمسلمين فيه".
وشددت حركة حماس في بيان صحفي اليوم الخميس الأول من كانون الثاني/يناير 2026 على أن "هذه المصادقة هي امتداد لمحاولات الاحتلال المحمومة فرض السيطرة على الأرض والمقدسات في عموم الضفّة المحتلة والقدس".
وأكدت الحركة أن "هذا القرار يشكل تحديًا صارخًا لقرارات منظمة "اليونسكو" التي أدرجت الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة في الخليل على قائمة التراث العالمي المهدّد بالخطر.
وطالبت حماس المجتمع الدولي ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية وكافة المؤسسات الحقوقية والمنظمات الأممية، وعلى رأسها "اليونسكو"، بالتحرك لوقف اعتداءات حكومة الاحتلال الإرهابي، والتصدي لمشاريع التهويد والسيطرة الخطيرة التي تواجه المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين.
وشددت على "أن سياسة فرض الأمر الواقع التي يتبعها الاحتلال لن تغير من الحقيقة التاريخية والقانونية شيئًا؛ فالحرم الإبراهيمي مسجد إسلامي خالص، ومدينة الخليل كانت وستبقى مدينة فلسطينية عربية بامتياز، وأن شعبنا الفلسطيني سيواجه هذه المخطّطات بكلّ ثبات وصمود".